الأربعاء، 29 فبراير، 2012

مصــر.. بنكهة شيرين سامي

مصــر.. بنكهة شيرين سامي

من أجمل الأيام التي قضيتها في رحلتي لوطني الثاني مصر هو يوم رافقت به تلك الصبية.. الجميلة ، العذبة ، النقية ...فراشة فعلا هي كما يسميها البعض تبث الحب والخير أينما تحل.
لها  خطوة ثابتة وكلمة رقيقة هادئة، تتجمع فيها البساطة والكرم والسلاسة .. مرتبكة أحيانا
واثقة في كل الأحيان....
شرفتني بزيارة خاطفة عرفتها من خلالها على أخي الأستاذ عبد الرحمن زيدان وزوجته وعلى
- الشاي الفلسطيني بالمرمية -  ....وتعرفتُ أنا على ملامح شخصية راقية الذوق والفكر ولي الفخر بأن أعرف مثل هذه الشخصية المرحة الجميلة.
ثم اصطحبتني إلى معرض الكتاب وجبنا سويا المكان وكان لي الشرف باقتناء نسخة من كتابها القيم و إهداء خاص بخط يدها...

كتـــاب بنكهة مصــر

كتاب قيم بما يحمل من مبادئ عظيمة للإنسانية ونظرات فلسفية عميقة تحيي في النفس الحب والخير وتدعو للتعايش الاجتماعي .
الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية تضم تقريبا 19 قصة قصيرة مسرودة بشكل شيق وترتيب
تسلسلي منمق في حوالي 148 صفحة ..، وهي قصص متنوعة يغلب عليها الطابع الاجتماعي والوطني وجميعها تشترك في لمحة واحدة أنها تحمل فكرة إنسانية راقية.

إلى شيرين سامي

لك كل الشكر صديقتي على ذاك اليوم الممتع وأتمنى أن يكون لنا لقاءات أكثر ووقت أطول
وأن يجمعنا لقاء هنا على أرضنا الحبيبة فلسطين وفوق ثرى الأقصى تجمعنا صلاة.

إلى نيســان

شكر خاص للحبيبة نيسان التي كانت نقطة الاتصال بيني وبين شيرين ومن خلالها
استطعت التواصل مع شيرين وتم اللقاء.....

ختــامــاً

دعوة مني لجميع المهتمين بالكتابات الأدبية والقصص ..أدعوكم لاقتناء كتاب بنكهة مصر
والذي سيزيد مكتبتك جمالا ويمنحها نكهة مميزة خاصة لن تنساها هي نكهة مصر
ورائحة أهل مصر وملامح شعبها ...



   " إلى الصديقة العزيزة زينة زيدان...أهدى كتاب بنكهة وطن يسكننا قبل أن نسكنه " شيرين سامي

كلمات رقيقة بخط شيرين  


ودوما من فلسطين تحية لأرض الكنانة ومجد العروبة مصر...


زينة زيدان

السبت، 25 فبراير، 2012

لكل مدونين ومدونات مصر أُهدي قلباً وروحاً مصر تسكنهما...

لكل مدونين ومدونات مصر
 أُهدي قلباً وروحاً مصر تسكنهما...
                                                      

وطئت قدمي ثرى المحبوبة التي عانقتني منذ أول الطريق ,
 وبلهفةٍ عانقت عيناي كل ما وقعت عليه في وطني الشقيق...
هذا هرم ثابت يحرس الصحراء وذاك نيل ممتد يبث الخير والسرور والعطاء...
مراكب مضاءة كعقد يُزين جِيد الليل ويمنحه بهجة وبهاء...
وعيون قبطان تزودنا أمان و صفاء.

وفتى على بابِ متحفٍ يُرغبني بشراء صورة لصرحٍ أثري عظيم
وباعتزاز يُخبرني تاريخه
ويُصفه
وبتباهٍ يعلن أن أحد أجداده بناه
وأن من حرسه من يد الغدر هو أباه
وأن لصاً متربصاً أراد سلبه في ليلةٍ فتصدى له أخاه
وبروحه فداه
وبقى الصرح قائماً كي آتي أنا وأراه

مشدوهة لذاك الصبي أنظر أنا
أيعقل أن يبذل كل هذا الجهد ليبيع صورة ثمنها أفل من القليل..؟؟!!
أم أنه أراد أن يتباهى أمامي بتاريخه الأصيل؟؟!!
- فسألته : كم سيدر عليك هذا البيع من خير؟
- فأجابني بثقةٍ : يدر علي الكثير من الفخر؟
- بحيرة وحذر سألت: وكيف هذا ؟
- بنفس الثقة أجاب: أكافح.. أكافح  من أجل أن تتخذ معالم وطني في كل عين موطنا
 وتُعلق في كل غرفات الوطن من الخليج إلى مورتانيا إلى عدن..
- هل تعرف من أي البلاد أنا إذن ؟
- يا سيدتي لا أسماء للدول إنما هو اسم وحيد يُطلق على كل مِنْ يحمل هماً شديد،
ومجداً تليد وعزما أكيد , هو اسم أحفظه منذ كنت وليد...
هو اسم وطني العربي الحبيب...


حاولت غلبته فغلبني ... حاولت تعليمه فكان لي معلما ...!!
حاولت أن أنظر إليه فرأيته متبسما
وفي عين يرتسم مجد الأجداد وتاريخ عريق
وفي العين الأخرى حاضر يبنيه بجهدٍ عميق
ومستقبل و طريق...

جُبتُ  أكناف مصر كلها ورأيت  أبناءها
شعب بأكمله يتحدى البركان
يصارع الظلم والطغيان
رأيتُ شعباً قطرات العرق عن جباهه لا تجف ولا تنقطع
يكدُ ويكدح من أجل غدٍ به الوطن يعلو ويرتفع
وشباب ثابت خلف الإشاعات لا يندفع
رغم لمحات الحزن التي تطوف في البلاد
والمعارك التي شنها الجلاد
ليهزم الصبر والعزائم في قلوب العباد
رأيتُ أملاً يملأ عيون الأولاد
وفي سماء مصر يطوف نصر
وفوق ثراء مصر شُيد للعدل قصر

فلا تقل مصر اليوم ضاقت بأهلها
إنما أهل مصر اليوم يخطون نحو الارتقاء
وشعب مصر اليوم ينحت تاريخه بالدماء...

أعزائي وأخوتي وأخواتي المدونين المصرين

 كم يسرني أن أهدي هذه الكلمات البسيطة التي هي ملخص رحلتي الثانية إلى العزيزة مصر وملخص ما رأيت ولمحت في عيون مصر..

و أوجه شكرا موصول للصديقة العزيزة شيرين سامي صاحبة مدونة حدوتة مصرية
والتي سأكتب عن لقائنا وعن كتابها في أقرب فرصة

وأستغل الفرصة لأبارك لأخوتي المدونين لتحقيقهم بعض أحلامهم ونشر كتب لهم
أبارك لأخي د. مصطفى سيف و لأخي ماجد القاضي ولأخي محمد الجيزاوي

وللجميع دوما محبتي واحترامي
                                          
زينة زيدان