الخميس، 29 مارس، 2012

وطني .. لا عيب فيه ولا أقباح


وطني .. لا عيب فيه ولا أقباح


وطنٌ نتهمه بهزيمتنا

ونحن من كسرنا منه الجناح

كبئرٍ يسقنا حياة ونحن مَنْ ردمناه

وتهنا بين هذا الذي يوهمنا بدولة

وذاك الذي يعدنا بتغير و إصلاح

فأوقفونا في قلب ليل بلا صباح

عباءةُ الوطن التي تسترنا مزقتموها

كلٌ يريدها لحجب عفنه

الذي ريحه في الجو فاح

أنتم يا أهل الأذكار

والصلاة

والفلاح

ألم يعلمكم رسول الله

كيف تحملون العباءة جميعا

برضى

وارتياح

وطني هو وطني

لا عيب فيه ولا أقباح

إنما العيب كل العيب

في مَنْ ألقى السلاح

واستبدله بتجارة ٍ وأرباح

وعَدَلَ عن المقاومة

والكفاح

واتخذ

من الهدنة

والمفاوضات

و الاستسلام

اقتراح


زينة زيدان

يوم الأرض

يصادف  30 مارس 1976 يوم الأرض..
 حيث خرجت جماهيرنا العربية الفلسطينية متحدية قرار مصادرة أراضيها من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي والتي تهدف لتحقيق غايتها المنشودة وهي السيطرة واحتلال كامل الأرض الفلسطينية.


الأربعاء، 21 مارس، 2012

أمي ... يا حارسة الأوطان


أمي ... يا حارسة الأوطان


حياتي خطوات هائمة بين دفتي كتاب
أول صفحاته إهداء لامرأة قادت كل مراحل العمر
منذ استخراج شهادة الميلاد إلى شهادة الجامعة..
وبعد خاتمته توقيع يحمل بصمتها وطعمها ولون ملامحها..!!
أمي....
تلك المرأة التي انبثق من رحمها اثني عشرة إنسان
أولهم ثائر وآخرهم شاعر يتغنى بحب الأوطان
وبين الثائر والشاعر شهيد وأسير ذاق الويل والحرمان
أمي...
الزوجة الصالحة لأبي ، والأم الحنون لأخوتي ، والابنة البارة لجدتي  ،
والأخت الواصلة لخالي وخالتي...
في معالم وجهها يتلخص تاريخ طهر النساء
فيها أرى صبر أم موسى وحنكة أخته وعطف زوجة فرعون
وجلال بلقيس وقدرها..
أمي......
امرأة - كما النساء في وطني – ضحتْ ، وبرضا فلذة كبدها قدمتْ
وتعذبتْ ...تزور السجون وتزور القبور.. وتنتظر على الحاجز ...
على شرفات الموت كل يوم تقف فما جزعت ولا عرف الجزع لقلبها باب..
ومازالت تؤمن بالأمل الذي ورثته من أبيها وتورثه لنا
تؤمن بشعاع النور الذي يغزو الظلمة عبر ثقب الباب
خلف الباب تعلم وتُعلمنا أن الحرية تنتظرنا
وتيقن أن العبودية لم تُخلق لنا.

أمي

يا حارسة الأوطان

يا قاهرة الذل والهوان

يا ثائرة

يا آسرة السجان

يا صابرة وصبرك عنوان

أمي

على طرف ثوبك طُرزت خريطة الأزمان

ذاك الثوب الذي يمتد إلى ما بعد المكان

وكل غرزه فيه تحمل نبع حنان

ورمز أمان

حاضرة أنتِ  لا تغيبي

فلستُ أحتاج مناسبة لأذكرك

بل ذاكرة التاريخ تحفظك

وأينما أولي وجهي أجدك

بملامحك

بحنانك

بثباتك

دوما أجدك

أمي

أعتزُ بذاتي فقط لأنني ابنتك...!!!!


زينة زيدان

 

الأحد، 11 مارس، 2012

محبوب العرب..Arab Idol


Arab Idol  .... " محبوب العرب "

انتقِ بين اثنين... إما غانية..... أو شهيد ..؟؟!!

على نهج برنامج سوبر ستار وبرنامج ستار أكاديمي يمتد برنامج جديد يشد المواطن العربي من المحيط إلى الخليج ، برنامج خطف كثير من أبصار وقلوب الشباب العربي هو برنامج ..محبوب العرب .."Arab Idol "الذي يُبث على أكبر شاشة عربية إعلامية هي شاشة mbc.....
فكرة البرنامج هي التنافس للحصول على  لقب " محبوب العرب " وفي الحلقة قبل النهائية ليلة الجمعة التاسع من مارس اشتد التنافس بين الأربعة وقدم كل منهم أفضل ما لديه ..رأينا أحلامهم وطموحاتهم ودموعهم وعبر الشاشة .
أصدقاء وصديقات أتوا لشد أزرهم ودعمهم في هذه المرحلة من حياتهم باعتبارها مرحلة تقرير مصير ....!!
أعلى هدف لديهم هو أن يصبح نجم غنائي مشهور ..

وأنت أيها العربي

ماذا ترى...؟
ما رأيك فيما جرى..؟؟
وما رأيك في توقيت الذي جرى..؟؟

 ولكن مهلا ..

أنا أيضاً أريد أن أعرض بعض العرب الذين يتنافسون من أجل إعلاء كلمة الحق يتنافسون من أجل أن يكون لنا مستقبل وكرامة.. هم يتنافسون ليس فقط من أجل لقب محبوب العرب – بل محبتهم في القلوب أبدية – إنما يتنافسون أيضا على لقب المجد والعلا والتضحية ولقب " أحباب الله "...

في غزة اشتد القصف ويتنافس على اللقب سبعة عشر شهيد خلال يومين.... في سوريا يشتد الذبح ويتنافس على اللقب الألوف.. في مصر يصادف التاسع من مارس " يوم الشهيد "  ويتنافس على اللقب ألف شهيد ....وكذلك في اليمن وتونس و....
أمهات الشهداء تنادي والشعب من خلفهن يهتف بأسماء مَنْ قضوا نحبهم ودفعوا ثمن رفضهم للذل آهات ألم و دماء...
وفي نفس الوقت على المسرح يشتد الغناء والرقص والهتاف والتصفيق...

على ساحة المسرح يقدم كلٌ من الأربعة أفضل أداء ..
وفي ساحة المعركة تقدم الشعوب الأرواح والدماء..
على ساحة المسرح يشتد التصفيق والهتافات
وفي ساحة المعركة تشتد الاستغاثات
على ساحة المسرح يدير الحلقة ثلاثة حكام
من ثلاث جنسيات مختلفة تجمعهم عروبة واحدة ..
ولكن تنقصهم مشاعر العرب وأداء المسئولية...
و ساحة المعركة يديرها دول عديدة ..عربية وغربية
وإسلامية وإسرائيلية وأمريكية ... كلهم مستفيدون
هذا له مصلحة . وذاك له علاقات
والشعب وحده مقتول و مقموع ومذبوح..

أنت الآن تقرر....!!
يا أيها العربي أنت المقصود
لمَنْ تعطي صوتك...؟؟
للذي يحمي كرامتك ؟؟
أم لمَنْ يفسد ذوقك.. وعروبتك .. وهدف جيل بأكمله..؟؟

لمَن تهدي نبضك واهتمامك...؟؟

ل غانية ...؟ 
 أم ل شهيد ...؟
كلاهما ابن بلدك..
وكلامها يحمل لقبك ...!!
هذا قدم أفضل ما لديه ..
وذاك قدم كل ما لديه...
وكلاهما له هدف..
ولكن مَنْ منهما يتحد مع هدفك ..؟؟!!
مَن منهما عندما نظرت في عينيه شعرت بعروبتك..؟؟
قبل أن تتخذ قرار.... 
بعد مكوثك ساعات أمام المسرح الغنائي العريق الذي أحياه النجم العربي الكبير كاظم الساهر وبعد تأملك للمجوهرات التي ترتديها الفنانة العريقة أحلام...وبعد متابعتك لسباقات الجمال الجسدي التي لا تنتهي وسباقات الخيول ..و.. و.. لا تنسى أن تنتقل لمحطة أخرى تعرض حقائق الساحة العربية والموت الذي يجول بها ....
فربما تعدل عن رأيك..
وتختار الحق...!!
زينة زيدان

الأحد، 4 مارس، 2012

لماذا ...؟؟!!


لماذا ...؟؟!!




لماذا لا أستطيع يا قدس عنكِ الكتابة ؟؟

لماذا كلما خطى القلم ليصفكِ صمت

واتخذ من الصفحة وسادة؟؟

لماذا لا يخرج فيض الكلمات كالعادة ؟؟

لماذا يثور النبض في صدري

ومخاض يُبشر بغلامٍ وفجأة تتعسر الولادة ؟؟

لماذا صرنا ضعفاء وهم السادة ..؟؟

لماذا أدرك وحدي دون الأمم أن حبك عبادة ؟؟

صهيون مجتهد في تهويدك

والمسلم صامت

والصمت صار إرث

من الجد إلى الأحفاد !!

لماذا أيها القادة ...؟؟

رغم أننا أصحاب حق تأتي خطاباتكم دوماً فاترة

كأنها حلقات برامج معادة ؟؟

لماذا لا تقف وتصرخ بأعلى صوتك

أنه لا حق لصهيون في وطني ولا أصل ولا ارتداد ؟؟

وان أقربهم للإنسانية مهنته  جلاد

وأنهم شعب يستحق الإبادة ؟

لماذا نُذبح كالنعاج ويحصلون هم على الإشادة ؟؟

لماذا نُذبح في صباح الأعياد

ونُسمي الذبح شهادة ؟؟!!!

لماذا يسكنوكِ هم يا قدس

ويقيمون حولكِ الحدود والقيود

وأكتفي أنا بوضع صورةٍ لكِ حول عنقي قلادة ؟؟؟!!

زينة زيدان