السبت، 26 مايو، 2012

رسالتي إليك أيها المصري العظيم

رسالتي إليك أيها المصري العظيم


أيها العربي المصري العظيم 

نرجو منك أن تتذكر وأنت
تعطي صوتك ..بأنك تمثل كل عربي 

و تنتخب عن كل عربي وكل قضايا العرب
تذكر قضية فلسطين التي ترتبط بكم ارتباطاٍ كلياً
تذكر العراق
وسوريا ولبنان
تذكر أنك تمثل صوت اكبر دولة عربية

تذكر أن كل المسئوليات اليوم ملقاة على عاتقك
تذكر أن لي عليك حق
تذكر ان بيديك رفع الحصار عني
ونصرة شعبي
تذكر المسجد الاقصى
تذكر اخوتك في العراق
تذكر حال ثوار سوريا
تذكر أم شهيد لديكم 
وأم شهيد لدينا تنتظران أن يُأخذ القصاص



تذكر ثورتك
وأهدافها
تذكر شهداؤنا وشهداؤكم

رسالتي لك أخي / اختي

مهما كانت الظروف
مهما كانت نواقص الامور
مهما ضاقت الدروب
عدني
بأنك لن ترجعنا للوراء ثلاثين عام
عدني بأن تكون على قدر المسئولية
عدني بألا تضيع القضية


من خلال صندوق امامك وورقة تعبئها خلف ستار
اعلم بانك ترسم مصير أمم
اولها فلسطين


أخي / أختي


مصر وفلسطين اليوم بين يديكما
فلا تضيعوهما

وإلا فنحن " لن نسامحكم "




زينة زيدان

الأربعاء، 23 مايو، 2012

حــوار


حــــــــــــــــــــــوار



صديقان هما أحدهما أعمى والآخر بصير . البصير يأخذ بيد صديقه ويمشيان على جانب الطريق ،الأعمى يمشي بحرية والبصير يمشي بحذر خشية على صديقه من التعثر في الحفر.
الأعمى :
-       ما أحب الأشياء إليك ؟
أجاب البصير بثقة :
-       القمر
-       ما أحب الألوان لديك ؟
-       الألوان الداكنة وأخص منها اللون الأسمر .
-       وما أفضل أوقات اليوم لديك ؟
-       وقت أختلي به مع نفسي فأدنو من أحلامي وأشعر بقرب باب السماء من قلبي ،
وقت الليل يا صديقي هو أعذب لحظات يومي .
الأعمى يستمع ويُكمل . عيناه لا ترمشان لا يأبه بمن هم حوله من بني الإنسان .
البصير يتلفت يميناً وشمالاً .. يرصد  الطريق ، يخفض صوته أثناء حديثه كلما مرّ شخص
بجانبه . الأعمى يتحدث بطلاقة وبلا اكتراث  ، ويعاود تساؤلاته :
-       لو أردت تركيز تفكيرك في شيء ما ، ماذا تفعل ؟؟
-       أغمض عيني فعندما أغمض أشعر بأن تفكيري أنقى وأصفى
-       ماذا تشعر عند انتهاء الظلام وحلول الفجر ؟
-       يتسلل إلى نفسي ضجر العمل الذي يلاقيني كل صباح .
-       هل الشمس هي أصل نور الفجر ؟
-       نعم .
-       لم تخشاها إذن ؟
-       لأنها حارقة وتخطف البصر.
داخل قلبه تتخبط المشاعر فهو لا يعرف كيف يكون النور ولا كيف تكون الشمس ، كل أوقات اليوم لديه سواء ..بينه وبين نفسه يتساءل : " كيف يمكن للشمس أن تخطف البصر  و هي أصل النور...؟؟!! "
الأعمى يفكر ومازال يصمم على معرفة حقيقة النور والبصر , يتحسس الإجابات والكلمات التي تخرج من فاه صديقه ويحللها ، كباحث هو عبر ذاته يفتش بين خبايا النفس عن نواقص البشر .لكنه لا يقتنع بإجابات صديقه ويشعر بأن بها شفقة لا مصداقية ولا حقيقة  صريحة .
-       هل تود مواساتي بإجاباتك لأنني فاقد للبصر ..؟ أريد أن تعلم يا صديقي بأن البصر لا علاقة له بنور القلب ولا بالصبر.
يتنهد البصير كأنه وصل لما يريد من هذا الحوار المتصل :
-       هذا ما أردت لك أن تؤمن به وتعرفه فليس كل بصير سعيد فالسعادة مكانها القلب وليس العين ، فأنا حقا أحسدك على نعمتك التي تملكها فعينك لم تقع على أذى ولم ترَ يوما ما يفعله البشر ، وتعامل الناس بصدق فأنت لا يغريك جمال وجه ولا ينفرك قبحه إنما تلمس الروح الطيبة فتعرفها و تشعر بالروح الخبيثة فتمقتها ، وأبدا لن يغريك المظهر فأنت لن تحكم على هذا أو ذاك من مظهره بالغنى أو الفقر .
-       ولكن ما أعرفه أنه لا يستوي الأعمى و البصير .
-       نعم نحن فعلا لا نستوي فأنت ترى بقلبك وأنا أرى بعيني ، والعين تخدع بينما لا يخطئ القلب .
في نفس الطريق مازالا يمشيان البصير يحد من بصره ليطمأن لموقع قدمه والأعمى يتلمس الطريق بقلبه .. ويدرك أن النور مصدره القلب وليس البصر وأن العين تستمد إبصارها من التفاؤل ، وأن الشمس مكانها ليس السماء إنما داخل الصدر .

زينة زيدان

السبت، 19 مايو، 2012

صداقة أبداً لن تموت ....يوسف ونيسان

صداقة أبداً لن تموت ... يوسف ونيسان
 
مررت بدارٍ كنت من قبل أجهلها..
كنت لا أعرفها
واستعجب من نفسي كيف أعشق جدران بيت لم أدخله ؟؟!
كيف أسلك بهذا الإصرار طريقا من قبل لم أسلكه؟
كأنني  أعرفه وأحفظه..!!
كا ن الطريق معبداً
وعلى جانبيه أيدي تصفق لي
تحفزني على المضي قُدماً
وقلوبا تحتويني
و إن أعيا قدمي المسير
مراكبهم أعاروني..
وحينما لفظتْ كلماتي أنفاسها الاخيرة
من أرواحهم نفخوا في روح كلماتي
فأحيوا كلمة شارفت على الموت 
وأحيوني
وبالهمة زودوني..
وعندما مرض القلم
داووه وبالمداد الأصيل أمدوني..
 وعلموني
أن الأمل حدوده مديدة
وأن الحب حبائله مفتولة متينة
وأن االحق قوة فريدة
 وأن الكرامة الروح فداها زهيدة
وعلموني
وأن العودة والوطن والحرية
حقوق أكيدة  ..
وعندما ثارت عواصف عديدة
كانوا لي قلعة
وعلموني
أن الصبر مفتاح الكروب الشديدة..


إلى الدار التي أعشقها
إلى البيت الذي يسكنني وأسكنه
إلى مَنْ عبدّ لي الطريق
إلى من أهداني الصبر
والحب
وعلمني كيفية التقدم والمضي والمسير
إلى من أهداني حروفا لم أكن اعرفها
وكلمات لولاه ما كتبتها
إلى .....
الذان يقدمان لي الكثير...
أتيت اليوم كي أعلمكما بأن روحي
تستقي حب الحروف والكلمات 
من نبعكما
وما أظن أن حرفي سيرتقي دونكما
وصديقتي الغالية نيسان

ماكانت هذه سوى كلمة ضئيلة .. لا تستوي مع قدركما


في ذكرى مولدك نيسان 19 مايو .... كل الحب أهدي
وللعزيزة فرح " بوليت " 20 مايو .... مودة واعتزازا أهدي لك أختي

ولجميع الأصدقاء والصديقات العزيزات تحيتي ومحبتي التي دوما لكم في قلبي تسري


زينة زيدان


 


 


 

 
 


الاثنين، 14 مايو، 2012

أربعة وستون عاماً ولم يعد…!!


أربعة وستون عاماً ولم يعد…!!

هلَّتْ البشرى بالخير والمدد
حبُلتْ
ثار المخاضُ شديد كما الرعد
جاء الولد
فرح به كل أهل البلد
لأجله الكل نذر النذور واجتهد
وغنوا له غنوة ما قبل النوم بصوت متحد
" نموت ..نموت…ويحيا الولد…."
وبعد النوم بساعة
وعلى غفلة
أتى لصٌ مُجهز بالعدة والعدد
ومن بين الجموع اختطف الولد
تاه الولد
والحلمُ من قبل أن يحيا التحد
ضاع الولد
و الأم أضناها السُهد
وانبرى الجسد
طفلها شاخ وهو في المهد
على أعتاب الأمل قلبها سجد
ورفعت يداها للواحد الأحد
ربي أغث قلباً أذابه الوجد
….!!
ومن بعدهِ أنجبت بنتين عودة ووعد
ولكن كيف للبنت في الشرق أن تحيا بلا أخٍ ولا سند؟؟!
في كل محفلٍ وكل بلد
ملايين القلوب مازالت على العهد
تحارب
تقاوم
تعارك بقوة وبراثن الأسد
تعارض
تحلم
إلي الأبد
بعودة الولد
أربعة وستون عاماً ولم يعد
و الغنوة أمست
تواشيح
تراثٌ
و تسابيح
على شفاه أهل البلد
رغم الخلاف المتقد
هتفوا بصوتٍ متحد
" نفنى …نموت..نموت
ويحيا الولد …"
 
زينة زيدان



الأربعاء، 2 مايو، 2012

أنــا والقلـم



أنــا والقلـم


تتوه الكلمات مني ويتلعثم القلم ، يتقد بريق الأفكار ثم يخبو 
والصفحة البيضاء أمامي تتحداني وحبر القلم يترجاني . 
أشعر بوهن الحروف هذا المساء .
استدعي اللغة فلا تجيبني كأنها صماء !!
أين الحروف التي تقيم علي كل ليلة حروب عشواء؟  
جميعها تثور وتتسابق لتسيل عبر الحبر وتشكل فيضا يغشى الصفحة البيضاء .
ألقي القلم على وجه الصفحة علّه يخاطبها فيقنعها بأن تقبل حروفي فتعانقها .
أُلقي القلم فوقها لأني أعلم بأنهما الباقيان الخالدان من بعدي 
وما أنا إلا وسيلة هما يستخدماني لتحريكهما ،
 فكم من كتاب عمره ألف سنة وصاحبه لم يكمل الأربعين !!
فشكسبير عاش جزءاً من عصره وبقيت صفحاته كل العصور والسنين ..!!
وطوقان مازالت أشعاره لحناً يترنم على شفاه الملايين..!!
وكم من فكرة ورؤية ومقولة أصبحت ركيزة في عالمنا وكاتبها مجهول تائه عبر فهارس الزمن
ومعاجم اللغات وقواميسها ..!!
إذن أنا ذاهبة وأنت باقٍ أيها القلم ،
فاجعل حبرك من أجل الحق يحكي قصة ترويها من بعدي الأمم.

زينة زيدان