الجمعة، 24 يونيو، 2011

إهداء مصحــــــوب بالحنين...

إهداء مصحوب بالحنين ..

إلى روح صديقتي وحبيبتي الشهيدة

                        " نفين أحمد أبو رجيلة"

 في ذكرى الاستشهاد... 25يونيو...

وإلى صديقاتي اللواتي يعشن الذكرى اليوم وفي كل يوم.." حنين

 و روان وسها و إم المجد_رنا_ وفاء وسامية وكل الصديقات"

إهداء إلى الأعزاء أهل نفين الكرام وأخص أختها نسرين

أهداء لكل أرواح الشهداء..إهداء إلى  فلسطين..

...........................................................


خرجت هي علينا فهبَّ الجميعُ واقفين ، اهتزت القلوبُ وارتعشتْ اليدين،

وقبل أن تنطق حرفاً صمتتْ الملايين، فلم يرَ بجمالها أحدُ الحاضرين.

هي شمسٌ أشرقت فتلعثم العالمين . في يوم خطبتها طلبتْ مهراً عظيماً

فتناثرت حولها الأرواح واجتهد لكسب رضاها كل العاشقين.

تقدم لخطبتها غربي ثري أزره متين، فثارت غيرة الشرقي الجائع

الحزين وأقسم بالله عن حقهِ بها ألا يلين.

تقاضى الغربيُ والشرقيُ لدى محكمة العدل والتمكين . ومما يدعو

للسخرية أن في تلك المحكمة القاضي غربي ومحامي الدفاع غربي

 وحتى الحاجب غربي وذاك المقعد الذي يجلس عليه الشرقي أيضا

غربي... و ..و .. و.. غربي ، ما أبجحُكَ أيها الشرقي !!

 تقاضي الغربي الثري في محكمةٍ في دولةٍ لها محور ثلاثي

شمالي وجنوبي وعالمٍ غربي ، فجهة الشرق اندثرتْ منذُ انقراض

العربي الأبي.

الفوز كان قطعاً للغربي ، فاز الغربي ولدى نفس

المحكمة ما زال يتقاضي العربي .. وفي كلِّ جلسةٍ

 يشارُ إليه بأسلوبٍ هزلي . شاخت العروس وما زالت تنتظرُ

من المليون جلسة لصالح العربي حكم قضائي .فهي تذكر لهفته

ومازالت تذكر كيف يهتفُ لأجلها بصوته الجلي

تمرُ الأيام والأعوام ....

ومازال هو حتى اللحظة باسمها ينادي...

" تحيا .. تحيا بلادي "

زينة زيدان


الجمعة، 17 يونيو، 2011

لااا لــلانتـظــــــــــــار


      لاااا لـلانتظــار



قررتُ تحطيمَ الأسوار ركنتُ            العقلَ جانباً وعطلتُ الأفكار

منـذ عهـودٍ وأنا سـاكنة                   جُبْنـاً أخشـي المشــوار

سنــواتٌ طالت وسفـينةُ                   نــوحٍ تنتظرُ الإبحــار

لن أخشى البدءَ فبعدَ الطوفان            لا تُقبلُ توبـةٌ ولا استغفـار

ماذا تنتظرُ من عالمٍ وضع              أصابَعهُ في آذانِه وينظر باستهتار؟

                            لا لـلانتظــار
 
رُغمَ عمقِ البحرِ وثورةَ                المـوجِ سأكـون أنا البحَّـار

سيحملُ مركبي أزواجاً                 بهيجــةً من الثـــــوار

سأعبرُ البحرَ وحتمـاً                  سأصلُ إلى بلاد أحمد الجـزار*

سأتحصنُ بحصنِه المنيع                و أستجـيرُ بشعبِه المغــوار

من قبلِ سفينتِنا ومراكبنا                 أبحــرتْ مرمرة* بإصـرار

تحدتْ العـالم وأوصلتْ                 صوتنــا لكـل الأحــرار

                          لا لـلانتظــار

زمنُ المفاوضاتِ انتهى                 وأقبل  زمـنُ الانتصــار

شقتْ مراكبُنـا الموجَ                   فأمسى العالم في حالة استنفـار

بوق المرافئ في موانينا                 أعلـنَ نهـايـة الاستعمــار

يُخبِّرُ علناً أنَّنـا نحـن                  في يومٍ مـا هزمنـا التتــار

يُذكّرُ بأخي صـــلاح                 كيف بثَّ في قلب الكفر الدمـار
   
                         لا لـلانتظــار

لن أقفَ، لن أعترفَ                    لن أتفقَ ولّى عهـدُ الانكســار

كيف أصمتُ وعينـا                   أمـي يرتسـمُ فيها المـــرار؟

يتناوبُ الألمُ والشجنُ                   على قلبِها بجبـروتٍ وتكــرار

سلاحي حبَ موطني وتسندُني          إرادةُ اللــهِ العزيـزِ القهــار

                           لا لـلانتظــار

لن ألجأَ لمجلسِ الأمنِ                  بيديَّ أنا سأصنـعُ القــــرار

أذكرُ أنني جدلاً لجأتُ                  مــرةً لمجـلسِ الأشـــرار

فاستفتى فتوةً فحواها                   أنَّ صــوتَ المــرأة عــار

لا أترنمُ قــولاً ولا                   يهمُني الشعـرَ ولا الشُعََّّـــار

 إن أردتَ الانضمام                    لحملتـي وبدء المشــــوار

فلتكن أول كلماتِك في                  كـل محفـلٍ لا لـلانتظـــار

حطمْ صمتَك واحجز ْلنفسِك            تذكرةً تأخذَك حيـثُ الأبــرار

إمـا أنَّ تصنـعَ عــزاً              وإمـا أنَّ تكـون رمزاً وتذكـار

جيلٌ سيحتذي بمجدِك كما              احتذيتَ أنـتَ بالأوليـن الأخيـار

لا تنظرْ خلفَك، ولا تُضِعْ              جُلَّ جُهْدِك في قياس ساعات الانتظار

أما شبعتَ قهراً، وقتـلاً ،               و مـوتــاً ، و استحـقـــــار

كفاكَ تحايـلاً على نفسِك              بمصطلحاتٍ عقيمة ٍتتخذُ منها شعار

كيف يكون لنا مصالحـةً              ونحـن نحتـرفُ الفتنـةَ والشجـار

ليس فينا رسولٌ ولا صحابيٌ           جليلٌ ليآخي بين المهاجرين والأنصار

لا تنظرْ إلـيّ باستنـــكار          نعـم نحــــن لسنـا بأطهــار

الدينُ ليس بطــول اللـحى         ولا بعمـةٍ ولا ثيــابٍ قصـــار


                          لا لــلانتظــار

إني أحذرُك ! في محطتِك               لا ينتظـرُ كثيــراً ذاك القطــار

كفاك انتظار..أنا شخصياُ               استهـوتني فكـرةُ الانتصــــار
  


                                            زينة زيدان

أحمد الجزار: حاكم عكا الذي استطاع بعزيمته وعزيمة أهل عكا الصمود أمام
 الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت وهزيمتها

مرمرة: السفينة التركية التي حاولت الوصول إلى غزة لكسر الحصار
وهاجمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي وسقط ستة عشر شهيدا
 والعديد من الجرحى.

الاثنين، 13 يونيو، 2011

كتــب لي القـــدر ان يهلَّ في سمائي قمر


إهداء .....



كتــب لــي القــدر            أن يهلَّ في سمائي قمر

هو بــدرٌ ســاطــعٌ            في كل أيام الشهر

به يهتدي للسعادة قلبي كما            يهتدي بقمرِ الأرضِ أهل السفر

روى  قلبي نوراً و إشراقاً             بعدما عاش دهراً كصحراءٍ مقفر

لايختفي كما الأقمار ببزوغ           الفجرِ،إنماهو ثابتٌ طوال اليوم منتشر

هي تستمد من النجوم نورها           وقمري عباءة نور الإخلاص يعتمر

لهُ جمالٌ ، كلما نظرتَ إليـه            أسر العينَ وشرح الصدر

لإطلالتهِ هيبــة وجلالـة            لأجلها أَرْهِنُ أيامي وكل العمر

هلْ على مَنْ جالس القمـر            عتباً إن لم يكلم البشر ؟؟!

خاصمـتُ النوم ، رافقـت            السهر ، وصرتٌ من عشاق السمر

فقد كتــب لـي  القـدر..           أنَّ يهلَّ في سمائي قمر...
                                                             
                                     
                                      زينة زيدان

الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

67... في عيون جدتي


67....في عيون جدتي


الجزء الثاني


اقتربتْ الدبابات التي تُوشحها الأعلام العربية وانطلق عشاق الحرية
 يتوافدون من كل أزقة المخيم ، لاستقبال النصر العربي العظيم
الذي هم إليه في جُم الاشتياق .. الكل يعدو و كل خطوة يرافقها فرحة
يتسارعون لمعانقة الفجر الذي طالما انتظروه طويلا وفي كل صدر
 منهم حكاية وامنية..... وأحلام ...
واقتربتْ الجموع من  الحلم الكبير ، واقتربتْ الدبابات حتى أصبحت
على بُعد أمتار من الجموع  وفتحتْ الجموعُ ذراعيها لاحتضان أول
نصر لهم ...........
لكن أيديهم لم تُضَم على عناق الفجر ولا معانقة النصر ولا علم
عربي ، إنما احتضنتْ رصاصات  زلزلتْ الفرح.. وقَتْل الحلم
َ قبل أن يولد بلحظات .ولم يخرج من رحم المعاناة حتى هذه
اللحظة...
فتحت الدبابات نيران أسلحتها باتجاه الحالمين وقتلت العديد .
وكثير من أهالي المخيم أصيبوا وجُرحوا...عمتْ بين الناس
معمعة واضطراب وطغى شعورهم بالتفاؤل على تفكيرهم
وكبر الحلم في عيونهم أخر استيعابهم للحقيقة الصادمة!!
تلعثمتْ الكلمات  ... ماذا هناك ؟؟!!
ماذا يجري..؟؟ لماذا يَقتُلنا الجيش العربي ....؟؟؟!!!
في تلك اللحظة أتت  سيارة فيها ضابط من جيش الشقيري
 ومعه جنديين ومرُّوا بجانب الدبابات فقامت إحدى الدبابات
بالمرور من فوق السيارة مما أدى إلى استشهاد مَنْ بداخلها
أصبحت العيون الآن رؤيتها للأشياء تتضح وبدأ ضباب
الحلم الذي يغطيها ينقشع. فالجنود الذين على متن الدبابات
بشرتهم شقراء وزيهم العسكري وسلاحهم يختلف عن زي
وسلاح الجيش العربي الذي كان من لحظات يوصف بالمنتصر.
" يا رجال .. يا أهل المخيم ، هؤلاء جنود اسرائيلين انظروا
إلى أشكالهم ... هذه خطة من اليهود...."
أخيراً انطلق هذا النداء من أحد رجال المخيم . وما سمع الناس الخبر
حتى جاب الارتباك كل النفوس .. وانتشر الخوف ومحى كل معالم الفرح
والحلم والنصر.
عاد الناس إلى بيوتهم ترافقهم الهزيمة والانكسار وحاصرت الدبابات
الإسرائيلية المخيم وكل مخيمات قطاع غزة و أغلقوا الشوارع وكل المنافذ
كما سبق وحاصرت الأمنيات والآمال.
والناس في بيوتهم ينتظرون أي لمحة لأي خبر ...... ووصلتْ الأخبار
ويا ليتها لم تصل حيث وصلت الأخبار لأهل المخيم بهزيمة الجيش
العربي واحتلال أرض سيناء العزيزة.
 هناك خارج المخيم وعلى أطرافه حيث قُتل النصر رُويتْ الأرض
بدم الشهداء والجرحى وداخل المخيم رُويتْ بالدموع ..
وجدتي مازالت يديها تعتصر المفتاح الذي عادت به للمخيم ولبيتها
ولذلك الصندوق الخشبي العتيق وأَجلسَتْهُ هناك ومازال جالساً
في ذاك الصندوق حتى اللحظة منتظراً الخروج ورؤية الشمس
وإزالة الصدأ عنه .. كل ما أخشاه وتخشاه عيون جدتي أن يهترأ
المفتاح قبل أن يفتح الباب الذي ينتظره منذ سنين........

بكت جدتي .... وأيضاً هنا نافستها أمي في البكاء وبدون وعي مني
وبوعيٍّ كامل مني _ رغم معرفتي المسبقة بمجمل الأحداث_  نزفتْ
الدموع  ... واعتصر قلبي الألم وثار في صدري الشجن
من أعماق قلبي أشتاق للحظة نصر وأحن..
هل ستحظى جدتي بهذا الحلم وعمرها تعدى التسعين ؟؟!!!

انتهت أحداث ذاك اليوم منذ 44  سنة و المعاناة  لم تزلْ قائمة ....


كم من  نكساتٍ لك يا وطني تسببوا ؟؟!!

وكم من نكباتٍ لرحيقك المعطاء اختلقوا ؟؟!!

تتعدد الهزائم .. والهم على صدورنا جاثم

وعلى تدميرك جميعاً اتحدوا ...

وليس بين يدي لك أيها العزيز إلا كلمات

بها أشدوا

لكنها ضعيفة... هزيلة

فالكلمات مهما عَظُمتْ تبقى كلمات ...

لذا بئساً لتلك الكلمات  ...

فوطني محتاجٌ لرصاصات

ومعدات

وطائرات

وأنا أهديه كلمات....؟؟!!

زينة زيدان

الأحد، 5 يونيو، 2011

67...... في عيون جدتي

67......في عيون جدتي


الجزء الأول


                                        
" النكسة العربية كما ترويها جدتي التي عاشت المحن ...وعاصرت كل هموم الوطن..."
أخبرتُ جدتي صباح أمس أنه في الغد تاريخ 6/6 وهو ذكرى نكسة 67 لفظتُ التاريخ بعفوية فقد أردتُ منها فقط الحصول على أكبر قدر من التفاصيل حول الموضوع الذي عاشته كما عاشت الكثير الكثير من الأحداث ، فجدتي الآن عُمرُها فوق التسعين وتعي جداً كل ما مرَّ في سيرة حياتها من حكم الأتراك حتى حكومة غزة ورام الله .
أخبرتُها بالتاريخ فإذا بها تمسك بيدي بقوة وتقول : " أرجوكِ اصمتي ..
لقد اقشعر بدني ..لا تذكري هذا التاريخ..."

رغم جلَّل الحدث لم أتوقع منها ردة الفعل هذه ، وكانت دافعي للاستفسار..
في نفس الوقت كانت حاضرة أمي وهي أيضا عاصرت الحدث ، وكانت وقتها
متزوجة منذ وقت قصير .. وتناوبت كلاهما _ جدتي وأمي _ في سرد التفاصيل ،
دون اختصار أو تقليل. وفي عينيهما شجن وحيرة وموت.... وحنين .
تنافستا في طرح الأمر بحماس ٍ ممزوج ٍ بالألم ِ ، ولأول مرة أرى حماس عيون
فيها حماس يوازن الألم...!!

روتْ جدتي .....

أنه في ذاك اليوم علم الناس في المخيم أن قوات إسرائيلية غارت على القوات العربية ،
وكان الناس وقتها كلهم أمل وتفاؤل بالنصر بعدما صار لهم جيش تكون وتدرب على
يد "أحمد الشقيري" أول رئيس لمنظمة التحرير قبل " ياسر عرفات" _ رحمهما الله_
وكان يطلق عليه جيش الشقيري الذي فتح باب التجنيد للجميع من سن ست عشرة سنة.
وتمَّ توفير السلاح للجميع وتدريبهم في دورات عسكرية منتظمة ومتعددة. كان الناس
في ذاك الوقت متأكدة من النصر وكان لدعم الرئيس المصري جمال عبد الناصر للفلسطينيين
أعظم أثر في خلق هذا الشعور بالأمل...

بعد ظهر يوم 6/6/ 1967م

رأت جدتي كما رأى كل أهل غزة ومخيماتها وقراها الطيران الإسرائيلي يحلق بكثافة
في سماء غزة وأسراب من الطائرات تتجه جنوباً نحو مصر.
كان الإعلام في ذاك الوقت ضعيفا ، والأخبار تنتقل بتكاسل وبطء شديد.
قالت جدتي:
" لقد قمت بعدّ عشرين طائرة حربية إسرائيلية تتجه إلى مصر... وقد  أتتنا الأخبار
الأولية بنصرة الجيش العربي وان قواتنا تقدمت وهي الآن في طريقها لتحرير فلسطين
وطرد إسرائيل... وظهرت سيارة منظمة التحرير في شوارع المخيم تزفُ الخبر..
وتبشر بالنصر . وخرجت جموع الناس إلى الشوارع ترش الورود والحلوى،
والنساء تطلق الزغاريد والكلمات الممجدة للجيش العربي  وللرئيس جمال عبد الناصر
ولجيش الشقيري.."
ساحات الفرح والسرور ملأت المخيمات الفلسطينية ، وبالفعل أتتْ من المنطقة الحدودية الشرقية للمنطقة الوسطى ومدينة دير البلح _ منطقة وادي السلقا _ تحديدا عدد كبير من الدبابات التي تحمل الأعلام العراقية والأعلام العربية، وانطلق الآلاف لاستقبالها على
طريق صلاح الدين العام .... اقتربت الدبابات العربية المنتصرة والتي جاءت لملاحقة إسرائيل  ...وزادت الزغاريد ، وصدح التهليل والتكبير....
كلما اقتربت الدبابات اتسعت الابتسامات في وجوه وقلوب أهل المخيم ... كلما اقتربت أكثر عادت حدود فلسطين إلى سابق عهدها في عقولهم ترتسم .. وازداد لمعان العيون
والشعور بالمجد والنصر ...
كانت الجموع تتجه نحو الطريق العام لملاقاة الجيوش العربية وجدتي تنطلق في الاتجاه المعاكس عائدة للمخيم... بلهفة ِ تعدو وتعدو .. وصلت بتها الصغير الفقير دخلت غرفتها
وعينيها معلقة بالصندوق الخشبي الذي يحتل زاوية الغرفة... مدت يدها حتى قاعه 
أخرجت مفتاح ...انه ذاك المفتاح الذي يلازمها وتلازمه منذ نكبة 1948م ...
أمسكت المفتاح بقوة وعزة وجبروت وانطلقت تعدو بأقصى سرعتها خارج المخيم
كان وقتها أقصى حلم لها أن تصعد ظهر دبابة وتعود إلى بيتها بعدما خرجت منه طريدة ، ليس لها ركوبة غير قدمين حافيتين..


في هذه اللحظة صار صوت جدتي كأنه هدير وكلما نسيتْ تذكرها أمي بأدق التفاصيل....


للحديث بقية


زينة زيدان