الجمعة، 21 ديسمبر، 2012

زينة ... منذ أول خطوة




زينة ... منذ أول خطوة

انتابني شغف بأن أكتب عني ... لأمور جدت ..  ولعلي أوفي حق أناس فعلوا الكثير لأجلي ..

محطات

( أول خمس سنوات من عمر الطفل هي الأكثر تأثيرا في تشكيل شخصيته)

أول خمس سنوات لي ..

قبل دخولي المدرسة تربيت على الحكايات التي كانت ترويها أمي ..كانت حكاياتها عامل تحفيز لنا أنا وأخوتي فإن أتممنا ما تطلبه منا ستحكي لنا قصة من قصصها التي تنغمس كلماتها بدفء حنان الأم و تُطعم بالقيم والحكم  وحب الوطن ...كانت أمي تسردها بشغف كبير وكنا أنا وأخوتي نستمع بشغف أكبر ..
كنتُ أحفظها وأرويها ، مازالت أمي وأخوتي يذكرونني بتلك الحكايات التي كنت أعد سردها عليهم و أنا دون الثلاث سنوات، وما زالوا يقلدون لفظ بعض الكلمات التي لم أكن أتقن لفظها..

في الصف الرابع الابتدائي...

كنت أغني لأمي كلمات لا أعرف كيف اخترعها عقلي الصغير ولا كيف لحنها .. كانت تلك الكلمات لا تتناسب مع سني الطفولي قدر تناسبها مع مزاج عاشق غاب عنه من يحب ( بين السير والباب ضاعت الأحباب .. زمنا فرقنا... والحبيب عنا غاب..)
بلحن حزين كنت أغنيها وأرددها ..
في المدرسة كنت في بعض الأحيان أستعير قصص الأطفال المصورة فقرأت الكثير منها .. قصص مصرية (مكتبة سمير ) وكذلك قصص مترجمة من الأدب الأجنبي مثل رابونيزل وغيرها ..
عندما أنهيت الصف السادس الابتدائي وفي إجازة الصيف قرأت رواية جيب مصرية ( المغامرون الخمسة ) كان يقرأها أخي الذي يكبرني 12 عام..
في تلك الأثناء و بينما كنت طفلة .. جاء الموت موحشا مفزعا واختطف من حضن عائلتنا أخي .. ومنذ ذاك اليوم لم يعد في البيت صغار ..كبرنا جميعا وصارت سنوات عمرنا تضاهي حجم الألم الساكن في عيني أمي وحجم الغضب الذي يملأ صدر أبي وحجم الحزن الساكن فينا..

في المرحلة الإعدادية ..

أصبحت القراءة دأبنا وحديثنا ومتعتنا ..
صرت أنا وأختي أسماء وأخي الذي يكبرنا بأعوام قليلة نوفر من مصروفنا اليومي لنشتري روايات الجيب المصرية .. قرأنا خلال عام أكثر من خمسين رواية من سلسلة رجل المستحيل وملف المستقبل للكاتب د. نبيل فاروق .. ثم اهتدينا لطريقة اقتصادية أكثر وهي تبادل الكتب مع الصديقات والأصدقاء في العائلة وفي المدرسة وثابرنا على الأمر حتى صرنا في المدرسة مجموعات نعرف بعضنا البعض ونتبادل الروايات بشكل مستمر ، ربما كان الواحد منا يقرأ ثلاث روايات في الأسبوع الواحد .
في الصف الثاني الإعدادي كتبت أول رواية أو قصة طويلة بعنوان
(الحب المفقود ) وكانت ما يقارب 72 صفحة بمقاس كراس المدرسة .
ودارت تلك الرواية " القصة " - بأسلوبها البوليسي البسيط -  بين الصديقات وأخذت سيطاً واسعاً في المدرسة . وخصصت الجزء الأخير من الكراس لتكتب به الصديقات آرائهن  .
في الصف الثالث الإعدادي كتبت قصة جديدة بعنوان " حلم وحقيقة " تتكون من 104 صفحة ، وأيضاً قرأها الجميع وكتبوا لي آرائهم التي
مازلت  حتى اللحظة أحفظه واحتفظ به .

في الصف الأول الثانوي كان لدينا في مقرر مادة اللغة العربية قصة
" عنترة " فقرأتها في الإجازة قبل بدء العام الدراسي وكتبت لها نهاية تختلف عن النهاية الموجودة في المقرر . وبعد شهر من الدوام المدرسي منحتها لمدرس اللغة العربية ، فلم يصدق أن ما قرأه من وحي خيالي ..وعندما رأي كتاباتي السابقة جعل لي من كل حصة تعبير أو قصة أو قراءة جزء لأعلق على الدرس وأختمه .
في المرحلة الثانوية تنقلت في القراءة بين البوليسي والرومانسي وبدأت في كتابة الخواطر السريعة والرسائل وأذكر جيدا كم صديقة طلبت مني أن أكتب لصديقها في المدرسة المجاورة .. وما كنت أبخل بذلك أبداً ..
بشرط أن تحكي لي ما  كان وما يجري وما سيكون ..لا لأطلع على أسرارها ، بل لأكتب بلسانها .. وكم كنت أستمتع بذلك .
في الصف الثالث الثانوي قرأت مقالات وأشعار لأدباء كبار مثل محمود عباس العقاد و المنفلوطي وصلاح منتصر و سامي البارودي و إبراهيم حافظ وأحمد شوقي وغيرهم كثير..
وكتبت مقالات وطنية كثيرة كنا نقرأها في حصة اللغة العربية أمام الصف وأحيانا عبر الإذاعة الصباحية أمام المدرسة.

في الجامعة ...

رغم شغفي الكبير باللغة العربية ، ورغم نصائح من حولي بأن أدرسها إلا أنني اخترت دراسة اللغة الإنجليزية ...
استمتعت جدا بدراسة الأدب الإنجليزي والعالمي .. عشقت محاضرات القصة القصيرة والرواية والشعر ..
في الجامعة ازداد شغفي  بالكتابة ، وصار أسلوبي ينتقل من البوليسي السريع إلى الرومانسي الهادئ .. كتبت أكثر من مائة خاطرة منها القصير ومنها الطويل وجاب الدفتر من جديد مدرجات الجامعة وقرأنه صديقاتي من جميع التخصصات .. ووصل من خلالهن لصديقاتهن وقريباتهن .. وقرأت آراء أناس لا أعرفهم حتى اللحظة .
كنا نجلس في الجامعة تحت شجرة معينة .. جميعا نعشقها وعلى ذاك المقعد كنا نقرأ الخواطر ونتناقش ونتخاطب ونتجادل حتى صرنا نحفظها جميعا..

في السنة الجامعية الثالثة ..

أتى الموت مرة أخرى .. بنفس الوحشة ...
اختار الله صديقتنا " نيفين أبو رجيلة " بأن تلقاه شهيدة .. طائرات العدو أخطأت هدفها من أفراد القسام وأصابت نيفين..
كان فقدان نيفين بالنسبة لنا فاجعة .. تحت تلك الشجرة وعلى ذاك المقعد بكينا كثيرا .. وقلبنا دفاتر مذكراتنا التي كنا نتبادلها لنكتب لبعضنا البعض .. جاءت كلمات نيفين وخطها سهما في قلوبنا سبب جرحا لا يلتئم ..
ولما جلسنا في المرات اللاحقة كان ينقصنا شخص عزيز وفرحة وضحكات غابت منذ ذاك اليوم ولم تعد .
استشهاد نيفين – رحمها الله – أثر فيّ وفي كتاباتي وأسلوبي وكتبت لها وعنها كثيرا ...

في السنة الجامعية الرابعة..

كنا ندرس طيلة الأسبوع .. وننزل يوم تدريب ميداني .. بدأت المسئوليات تكبر ولم تعد تصغر أبدا .. ورغم ذلك لم أنقطع عن الكتابة والقراءة.
تخرجنااااا..
ونلنا وظائف مؤقتة تحت بند  " تشغيل الخريجين "
و..... و و و .........
في السنوات اللاحقة كتبت الشعر ، أول قصيدة كانت بعنوان 
" مصر العزيزة " وهي أول قصيدة نشرتها هنا عبر المدونة ..

في أكتوبر 2010

 علمت أن هناك عالم اسمه بلوغر وعرفت معنى تدوين .. وصار لي مدونة.  ونشرت بها فجاءت آراء الأصدقاء والزملاء تشجعني وتحثني على جعل الكتابة أكبر من هواية ... وسلكت ذاك الدرب..
تخرج القصيدة أو الخاطرة أو القصة من قلبي إلى حبر القلم ..ثم إلى أذن أمي ومن بعدها أختي أسماء ... ثم إليكم
وعادت تلك فكرة التي طالما لاحت عبر أفق طفولتي  تراودني من جديد ..فكرة النشر .. فوجدت أن الأمر ليس مستحيلا ..فبدأت أحاول ..وأقرأ أكثر وأكتب بشكل أغزر ...
وجدت هنا منذ خطوتي الأولى عبر التدوين قلوبا احتوتني وكان لها الفضل بأن يكبر الحلم فيّ ( يوسف ونيسان و رشيد وهيثم ونادر) وغيرهم كثير ...
وقبل عدة أشهر بدأت بمساعدة أبي العزيز يوسف ببلورة فكرة حول نشر بعض كتاباتي في كتاب يجمعني وبعض الصديقات .. ومازلنا نثابر على الفكرة كي تصبح واقع ونجاح نلمسه بإذن الله ...
وتم قبول مشاركتي " ذابت الكلمات على شفاه القلم "  في كتاب المائة تدوينة الثاني ( نوافذ مواربة )..

منذ شهرين

أرسلت بعض كتاباتي إلى " رابطة الأدباء والكتاب الفلسطينيين"
لتأتيني بعد شهر موافقة لجنة الرابطة على قبولي عضو في الرابطة . وقبل أسبوع حصلت على كرنيه العضوية .. وتحقق حلم حلمنا به أنا وصديقاتي ونحن في الصف الثالث الإعدادي حيث كتبت لي إحدى الصديقات في أسفل تعليقها على قصتي " ستكونين كاتبة وأدبية " ضحكت أنا والصديقات وقتها على تلك الكلمات التي كانت في نظرنا صعبة و بعيدة المنال  ..





 " كرنيه عضوية رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين "

اليوم و بعد أن قطعت شوطاً من الإنجازات التي أعتز بها .. لا أنكر حبكم لي ولا تحفيزكم لما أكتب .. بكم أنتم أنا دوما للأمام أتقدم..
لا أنكر فضل صديقات الطفولة والثانوية والجامعة ولا أنكر فضل أساتذتي ومعلماتي ..
لا أنكر القلبان اللذان احتوياني  بحبهما و شغفهما بما أكتب أمي وأختي أسماء ..
لا أنكر للروايات المصرية وللكاتب نبيل فاروق دورهما في جعل القراءة والكتابة لدي روتين يومي ...

غداً من جديد سأطرق باب الجامعة لأستكمل دراستي ليس من أجل درجة " الماجستير " إنما لأبدأ خطواتي من جديد بصحبة اللغة العربية .. وأعود لمدرجات جامعتي طالبة في قسم اللغة العربية التي كنت ومازلت وسأظل أعشقها ..
لأصبح معلمة وطالبة في نفس اللحظة...
تلك كانت خطواتي التي خطوتها حتى اللحظة...
وبكم في الغد ستكون لي خطوات أخرى...

زينة زيدان الحواجري

هناك 40 تعليقًا:

  1. الردود
    1. أشكرك أخي طارق

      ودوما بكم تزيد نجاحاتي

      حذف
  2. الف الف مبروك يا زينه انت كاتبه مميزه وتستحقين اكثر من ذلك من يقرا لك يدرك من الوهله الاولى انك كاتبه محترفه
    من نجاح الى نجاح بامر الله موفقه حبيبتى ويارب دايما متألقه وناجحه

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي هبة

      بارك الله بكِ ..كلماتك هذه شهادة أعتز بها
      وكلماتكِ كانت محفزة لي
      وصداقتك زادتني شرف

      دوما بكم أعتز

      حذف
  3. ألف مبروك يازينة ...

    خليني أكون صريح معك راح احكي معك بلهجتي العمانية عشان اكون كتير صريح، انا سعادتي اليوم مش بانضمامك للنقابة، انا سعيد بس عشان انتي سعيدة، وسعيد اني اتشرفت انو يكون اسمي موجود انا ونيسان وهيثم ويوسف ورشيد بالادراج اللي بحكي عن محطات مهمة بحياتك، طريقة سردك لمراحل حياتك كتير حلوة، اما موضوع النقابة فصدقيني يا زينة عمرها ما اي نقابة اضافت للمبدع، بل العكس المبدع هو اللي بضيف لأي إطار منظم بنضم الو، فانا مش لازم اهنيكي انك انضميتي للنقابة بل راح اهنيء النقابة للمكسب اللي حصلو عليه اليوم، انتي قدامك مستقبل كبير ان شاء الله تعالى، انا لما حكيت انو شعرك حلو والك مستقبل كنت صادق في كل كلمة، الموهبة موجودة ولسة راح تتطور وتنصقل بإذن الله، وانا يا زينة بتمنى ان شاء الله انك تكوني اسم كبير في الأدب العربي، وبتمنى في المستقبل اني احضرلك امسية شعرية في عمان او في اي عاصمة عربية او اوروبية حتى
    على العموم يا زينة هلاء المسؤولية اكبر وهاي الخطوة الأولى في طريق الألف ميل
    والله يوفقك يارب

    ردحذف
    الردود
    1. أخي وصديقي نادر

      دوما تأتي كلماتك دافعا لي كي أتقدم و تغرس في أمل وتحفيز نحو الاستمرار ..
      انضمامي لرابطة الأدباء كعضو شيء بالنسبة لي مميز ليس لشيء ولكن لانه يمثل درجة صعود على السلم ولأنها تمثل ربما أرضا يمكن من خلالها الانطلاق..

      " أحضرلك أمسية شعرية في عمان .... عاصمة عربية .. أروبية ..... "
      أحلامنا كبيرة ... ومثابرتنا كبيرة ... ولكن فوقنا وتحتنا وعن يمينا ويسارنا حدود في أغلب الأحيان مغلقة

      سأظل أحلم
      ولن أنسى يوما بأن انطلاقتي كانت رسالة لأجل وطني

      كل الود والاحترام


      حذف
  4. مبارك يا بطه
    بتستاهلي كل خير والله

    ردحذف
    الردود
    1. أم عمر ..صديقتي العزيزة

      بارك الله بكِ
      أشكركِ

      "بطة "..؟؟!!

      حذف
  5. الف الف الف مبروك يا زينة و ان شاء الله الحلم يبقى مواصل لنراكي من اكبر ادباء فلسطين و العالم


    :

    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي حنين

      أشكرك يا غالية
      سيظل الحلم يحيا فينا وسنستمر بإذن الله
      أتمنى أن نكون دوما جنبا إلى جنب

      تحيتي ومحبتي

      حذف
  6. زينة يا زينة، أكيد أن معرفتي بك تفوق السنتين، ومن خلال التدوين عرفتك إنسانة تحمل الاصرار والتحدي، وحب الاجتهاد، لا تمل ولا تكل، صبورة تستوعب الاشياء بدقة، لها روح تهوى التحليق في الافق، تجاهد في تطوير ذاتها، تشق الدرب بكل امكانياتها المتوفرة.
    زينة أنا سعيد جدا بهذا الفيض من الكلمات التي بادرت بكتابتها والتعبير عنها وكأنك أفصحت عن من أنت ومن تكوني، أو كأنك اتخذت هذه هي البداية والانطلاقة الحقيقية نحو التألق والادبية..
    واصلي، ومن القلب أرجو لك التوفيق، وهنيئا لك بطاقة العضوية التي أشعر أنها أعطت لك دفعة أقوى لتواصلي.
    مودتي. أخوك المغربي رشيد.

    ردحذف
    الردود
    1. أخي رشيد

      لك دوما من بعد الله فضلا فلقد كنت لي نعم المعلم والمصحح والموجه..
      بكم دوما سأواصل
      أشكرك وحقيقة معرفتي بكم تفوق السنتين بأعوام كثيرة

      لك كل الاعتزاز

      حذف
  7. زينه الغاليه الف مبروك ومنها للاعلى بإذن الله ...
    يحق لأهلك أن يفخروا بكِ ويحق لنا أن نفتخر بكِ ويحق لفلسطين أن تتباهى بكِ .
    الخطوات كانت صحيحه منذ الصغر لهذا كانت النتيجه رائعه فمن قصص والدتك التي اغنت مخيلتك الى مطالعتك التي اثرت لغتك الى نشاطك واجتهادك في الكتابه حتى وصلتي الى هنا وامتعتينا وابكيتينا معك وابهرتينا بموهبتك .
    و ان شاء الله حبيبتي بتكملي هالخطوات بمثابرتك وطموحك وبنشوفك من اشهر كتاب العالم العربي.

    (فاجأني موضوع عودتك للدراسه ...الله يقويكِ يا رب)

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي وحبيبتي نيسان

      منذ أول خطوة لي هنا كنتِ لي أخت وصديقة وأم
      لقد كانت كلماتك دوما دافعا لي واعتزازك بما أكتب جعلني أثابر أكثر..
      لكِ وللأصدقاء فضلا من بعد الله وفي مراحلي القادمة انا بحاجتكم دوما..

      موضوع الدراسة ... شو رأيك بالفكرة ؟؟

      حذف
  8. منذ اول خطوة وطأت فيها قدميّكِ على تراب فلسطين ....
    التحم قدركِ معها واصبح حُبُكِ لها قدراً واصبحت هيّ لكِ قدرا
    منذ نلك الحظة اصبحتي زينة الصبايّا في فلسطين
    كما هيّ فلسطين زينة الارض وشمس الاوطان

    نفتخر جميعاً بان لنا ابنة واخت وصديقة ورفيقة درب في غزة / فلسطين
    إسمها زينة زيدان
    نتعلمُ منها كيف تُعشق الاوطان

    ردحذف
    الردود
    1. أبي العزيز

      كلماتك هنا شعرا فاق قدري
      وفاق حجم الكلمات الذي يسكنه
      بل الفخر لي بكم
      وبوطني
      وبحبكم واعتزازكم
      ووقفاتكم إلى جانبي التي لا تنتهي
      إن كان لي رفعة فهي بك.. إن كان لي وزنا فهو بقدركم
      وإن جاءت كلماتي صادقة فهي مستمدة من صدق حبكم

      تحية محبة واعتزاز

      حذف
  9. ما أجمل ذكريات الماضي حتى وإن كانت تحمل الكثير من الألم ... ولكن تبقى لها نكهتها ..

    أغبطك على ذاكرتك القوية ..

    وأتمنى لك الكثير من التوفيق والنجاح في حياتك.. ومن نجاح إلى آخر ..


    لك تحياتي ..

    ردحذف
    الردود
    1. أخي بندر الأسمري

      هذه الذكريات جزء مني و صنعت أجزائي الأخرى

      أشكر أمنياتك الطيبة
      وتواجدك الكريم الذي أعتز به

      حذف
  10. أصبحت القراءة دأبنا وحديثنا ومتعتنا
    --------
    ورغم ذلك لم أنقطع عن الكتابة والقراءة
    --------
    ستكونين كاتبة
    -------
    محطات و محطات يا زينة

    بعض الشخوص ذهبوا و لكنهم ما زالوا معنا

    أقتبس نادر .. أو لأقل أسرق كلامه كله

    أفخر -بحق- أن أجد اسمي هنا

    شهادتنا فيك أكثر من مجروحة و لكنك رمز لإبداع
    --------
    مباااااااااااارك

    ردحذف
    الردود
    1. أخي وصديقي العزيز هيثم
      بعض الشخوص ذهبوا لكنهم حاضرين لا يفارقونا .. وبعضهم رغم حضوره الطويل الكثير غائب عن كل الأوقات..

      أنت دوما من الحاضرين الماكثين ..الذين لا يغادرون شكل الحرف ولا معاني الكلمات..

      كنت وما زلت لي نعم الأخ والصديق المحفز العاشق للخير
      لك ولأسرتك الرائعة كل التقدير

      حذف
  11. يمر الانسان زينه بمراحل فيها الصعب وفيها السهل بها الحزن وبها الفرح ومن هذا وذاك تتكون شخصيته جميعا مررنا بلحظات حزن ولحظات فرح وتاثرت حياتنا بها بالذات لحظات الموت التى تاتى لتاخذ منا اعز الاحباب ان كان من اصدقاء او من اخوات برغم حزنى بمواقف الحزن ولكننى اسعد بان يمر عليكى اوقات سعاده علها تكون نقله الى الاستقراروالسعاده
    تحياتى واحترامى زينه ابوداود

    ردحذف
    الردود
    1. أخي أبو داود
      لقد وددت أن أضع تلخيص للمراحل التي مررت بها لأناس هم جزء منا ..ويشرفني أن يكونوا لي أخوة وأصدقاء..
      أشكرك أخي الطيب

      حذف
  12. جميييييييييييل كل الكلام لكن الأجمل آخر حاجة ذكرتيها
    دراسة ما تحبين وليس ما فرض عليك هو الأروع

    ربنا يوفقك كتاباتك تستحق لأنها تمس القلب مباشرة
    وأسلوبك راق ورائع

    دمت بخير صديقتى

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي رؤى

      الأروع دوما هو وجودكم وكلماتكم الرقيقة

      أشكرك صديقتي

      حذف
  13. السلام عليكم
    أختي زينة زيدان
    حقا مسار رائع لا يمكن أن يكون نيل بطاقة عضية رابطة الكتاب الفلسطينين إلا بداية....
    فبالجد والمتابرة والعزيمة تتحقق كل الآمال و و اضح أنك على قدر كبير منها ...
    بورك فيك ووفقك و كم أنا سعيد بالقراءة لمن هم في مستواك
    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. أخي محمد
      أشكر مشاركتك و كلماتك الطيبة
      ويشرفني أن تكون من متابعي منشوراتي المتواضعة

      تحيتي واعتزازي لك أخي الكريم

      حذف
  14. مبروك زيون .. ومنها للأعلى إن شاء الله

    لا أستغرب أبدا أن اشتري يوما رواية للمبدعة زينة الحواجري من غزة .. فلكل مجتهد نصيب.

    تحياتي دائماً

    أم محمد

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي العزيزة أم محمد

      أشكر عطاءك وكلماتك الطيبة التي تلهمني دوما

      تحيتي لك ِ يا غالية

      حذف


  15. مباركة هي القلوب الطاهرة النقية مباركة هي الأجنحة التي لاتعرف حدود المتاح مباركة هي الكلمة التي تنطق بمن سمعها لتفجر به حقول واسعة وغلال وياسمين مباركة أنت يازينة ومباركة خطواتك نحو تحقيق الذات التي نرجوها لكل أبنة وشقيقة .
    كل الأحترام والتقدير للخنساء التي تكبر بداخلك فحري بكل خنساواتنا أن يتعلمن من تجربتك كيف يصنعن الحياة لا أن تلهيهن الحياة ويضيع الحلم ........... وحقا بأن مثلك لن تهون
    أمنياتي لشقيقتي العزيزة نجاح تلو نجاح أن شاء الله

    ردحذف
    الردود
    1. أخي سمير

      كل الشكر لكلماتك التي أسعدتني و التي اعطتني أكبر من حجمي
      فما انا إلا في أول الطريق

      أشكرك وأشكر أمنياتك الطيبة

      تحيتي

      حذف
  16. عرفت فى بلوجر الكثير , بعضهم يكتب بقلبه واخر يكتب بعقله وفنه والبعض بلوجر بالنسبه اليهم متنفس يخرجون به من ضيق الحياه الى رحابة الافق اما انت زينة فبكل صدق واحدة ممن يجمعون بين حسن وروعة التعبير بالحروف ( كتبة عقل وفن ) مغلفة بأثير من موجات الاحساس الراقى -- لن اعلق هنا بقول انك كاتبة تمسكين بزمام الحروف وفقط ولكنك حقا تمسكين بزمامها وانت تشعرين بما تقوليه وتكتبيه ,,,
    قرأت ما كتبتيه بالاعلى ولم اتعجب قيد انمله مما كتبت فالمدونه تقول اكثر من ذلك عنك ..
    حقا شرفت بأن اقرأ لمن هم مثلك ادبا ورقيا وموطنا

    دمت دائما بكل الخير والى مزيد من التوفيق

    تحياتى

    ردحذف
    الردود
    1. أخي محمد
      أشكر كلماتك وأتمنى أن أكون على قدر وصفك لي
      ولكم يشرفني دوما تواجدك الكريم هنا
      ولكم يزيدني فخرا ثقتك بما أكتب
      وأتمنى ان ترتقي كلماتي كي ترتقي لمستوى أذواقكم

      كل الشكر والتقدير

      حذف
  17. ذكرنى هذا المقال بما قاله الشيخ محمد عبده لعباس العقاد الطالب فى الصف السادس الابتدائى " حرى بهذا بأن يكون كاتب بعد. أتمنى لك التوفيق

    ردحذف
    الردود
    1. أستاذ مصطفى الشال
      دعني أولا أرحب بك ضيفا وزائرا عزيزا هنا
      فأهلا بك أخي
      وكم يشرفني تواجدك وتعليقك
      وكم أغبطتني كلماتك التي ترسم أملا لمستقبل طالما أنتظره

      كل الود والاحترام

      حذف
  18. الردود
    1. أخي منجي

      أشكر تواجدك المستمر هنا

      تحيتي

      حذف
  19. مبروك العضوية وأكيد تستاهلي.. مع إني لسه متابع لمدونتك من وقت قريب بس فعلا واضح قوي موهبتك وثقافتك

    بالتوفيق دايما

    ردحذف
    الردود
    1. أخي ضياء عزت

      بارك الله فيك
      وأتشرف بمتابعتك لمدونتي
      وبتواجدك هنا

      تحيتي واعتزازي

      حذف
  20. ألف مبروك أختى العزيزة زينة ..

    ستكونين بعون الله وفضله كاتبة عظيمة , وستبلغ كتبك الآفاق , وسيتلقفها شبابنا العربى بعقولهم وقلوبهم قبل أيديهم.

    بالتوفيق الدائم إن شاء الله

    ردحذف
    الردود
    1. بالك الله فيك أخي محمد

      أشكر ثقتك وأمنياتك الطيبة لي

      أشكرك

      حذف

زودني بثقافتك .. مساحة النقاش بين يديك