الخميس، 12 يوليو، 2012

حكاية ترويها الصور...


كان المخيم لا يستوعب أحلامه
قصة قصيرة

قضى حنظله طفولته في قلب المخيم متشرداً ، حافي القدمين ، أشعث الشعر. وعندما أصبح شاباً لم يستوعب المخيم الصغير أحلامه الكبيرة ، كانت أحلامه أعظم من أن يستوعبها الشارع الضيق الذي ينتهي إلى عتبة بيته . كان ضيق الشارع يتساوى مع ضيق رزقه ، ويوما بعد يوم يكبر و يزداد حنقه على المخيم وعلى ظروف حياته وعلى أسرته ...
فتذمر ولعن الفقر ولعن المخيم.
قرر السفر..
هجر ذاك المخيم الذي احتضنه لأكثر من خمسة وعشرين عاماً وعندما أمسك جواز السفر بيده كان يشعر بأنه يتسلق نحو القمة ، وكأنه يخرج من قاع الزجاجة ويجاهد ليتجاوز عنقها الخانق.
كان الخليج العربي هو الحلم الفاتن لكل شاب عربي وحينذاك كان فاتحاً ذراعيه لمثل حنظله من أبناء المخيمات . فاجتهد وجد وعمل ونجح حنظله ، رغم الصعوبات بالفعل تجاوز عنق الزجاجة وخرج للفضاء الواسع ....
لكن ألما في صدر حنظله لا ينقطع ويستغرب من ذاته وأفكاره ، كيف يشتاق لمخيمه ، كيف يتمنى العودة ولو للحظة ليعبء رئتيه من هواءه . دائم التحديق ،  دائم التفكير والتأمل في أمر قلبه ، دائم التساؤل :
-       كيف تشتاق أيه القلب  لحقارة العيش وضيق الرزق ؟
كيف تشتاق لذاك الحذاء المهتريء الذي ركبته في طفولتك وأنت الآن تقود مركبة فخمة سعرها يساوي نصف عدد المركبات في مخيمك؟؟!
حنظله حائر في أمر ذاته يتأمل ما حوله  و مَنْ حوله.. لمَ الكسل محيط بهم ؟؟
لماذا يحسدونه لنشاطه ؟ لم هو مختلف عن هذا الجيل الذي ينتمي إليه كأنه يكبرهم بعقود..؟
لم الصبر والصمود في عمله هم عنوانه ؟
أخذ حنظله يراجع نفسه ويحصي صفاته :
- المثابرة ، العمل ، الجد ، الاجتهاد و الصبر و التحمل .من أين أتيتُ أنا بكل هذه الصفات و المميزات ؟؟
فأجابه قلبه :
- ذاك المخيم يا حنظلة... !! ذاك العالم الذي طالما احتقرته واليوم تشتاقه خلق منك شخصاً عصامياً لا تنكسر إرادته. فمن قلب الشدائد تُخلق الرجال . والشمس تشرق من بيوت الفقراء..!!
كل يوم  تنتفض الأسئلة عبر رأسه ، تجادله ، وتعانده وفي كل مرة تقنعه بأن حياته الأولى في قلب المخيم وليس الثانية هي سبب نجاحه .
أمسى الفكر والسهر لا يفارقان عيناه . يشتاق لكل شبر داسته قدماه عبر  وطنه . يشتاق لأمه وأهله وجيرانه . يشتاق للأعتاب التي وطأها حذاؤه القديم ويتذكر خطواته وضحكاته .
 تذمر حنظله من عيشه الجديد.
وأيقن أنه كان ينحدر نحو القاع لا نحو القمة و وجد نفسه حبيساً داخل الزجاجة وبينه وبين فضاء السعادة مسافات وحدود وعقبات..
حزم أمره ، كسر العقبات التي تصنعتها نفسه..
فتش بين أوراقه أمسك جواز سفره ...، شعر كأنه يتسلق نحو القمة من جديد كأنه يخرج من
قاع الزجاجة ويجاهد ليتجاوز عنقها الخانق .
كان الوطن ومازال  فاتحاً ذراعيه لأبنائه .
عاد حنظله بعد غربة طويلة للوطن والحنين يملأ عيناه . تنفس من هوائه وعاد إلى شارع بيته الضيق ، بعينيه اعتنق الجدران العتيقة وبشوق قبل أعتابه...
السعادة لا تقاس بمال نكتنزه  ولا بجاه نحققه إنما هي وليدة راحة النفس والاطمئنان.
و الغربة وجع لا تُبرأه كل الأموال .

هنا يلعبون ..!!


هنا يدرسون..!! 


بعد الحرب هنا يسكنون..!!


أكبر من عمرهم بقرون..!!




بأناملهم الصغيرة أحلامهم يخطون...!!


و رغم كل هذا هم يفرحون ..!!


زينة زيدان


هناك 45 تعليقًا:

  1. السلام عليكم
    أحسنت اختى
    أجدتى العرض
    ووفقت فى الخاتمة
    السعادة لا تقاس بمال نكتنزه ولا بجاه نحققه إنما هي وليدة راحة النفس والاطمئنان.
    و الغربة وجع لا تُبرأه كل الأموال
    كعادتك لكلماتك اريج الوطن العزيز
    دمت بخير

    ردحذف
    الردود
    1. السعادة شعور داخلي لا يتحقق بماديات الحياة
      إنما براحة النفس والروح

      أهلا بك أخي محمد
      سرني تواجدك

      حذف
  2. بوست جميييييييييييل

    احساسك يفيض على الكلمات والصور ببراعة

    جزاك الله خيرا حبيبتى

    رغم كل هذه المعاناة الا انهم رجال رغم طفولتهم وكثيرون غيرهم منعمون لا يفقهون معنى الرجولة فخسروا

    اسأل الله لكم النصر والفرج القريب


    تحياتى لك بحجم السماء
    كل عام وانت بخير

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي ليلى

      هم رجال رغم اعمارهم التي لا تتجاوز بضعة من أعوام
      رجال بما رأوا وعايشوا من ألم وحسرات
      ومنهم نحن الكبار نتعلم الصمود

      أشكرك عزيزتي
      وأشكر دعواتك الطيبة

      حذف
  3. بالرغم المعاناه والالم اللى وصلنى من التدوينه دى
    الا انى حسيت فيها بالامل وبكره اللى هيكون اجمل بيهم

    تحياتى :)

    ردحذف
    الردود
    1. بعزائمهم سيكون غدا أفضل

      وبهم الأمل يكبر

      كل الود عزيزتي دينا

      حذف
  4. الامل ولا حياه مع اليأس
    نصرا قريب وتفاؤل وفرحه تحملها الصور
    سعيده بهذا البوست الجميل

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي هبة

      لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

      ومن الله النصر

      أشكرك عزيزتي

      حذف
  5. فعلا
    "السعادة لا تقاس بمال نكتنزه ولا بجاه نحققه إنما هي وليدة راحة النفس والاطمئنان.
    و الغربة وجع لا تُبرأه كل الأموال ."
    هم صخور تنكسر عليها كل التحديات. وفي الصبر والاصرار عنوان.

    تحيتي لك أختي زينة

    ردحذف
    الردود
    1. للسعادة معنى لا يفهمه إلا من جربه
      وهو لن يكون ناتج مال أو ماديات حياة
      السعادة شعور داخلي مبهم جدا

      تحيتي لك أخي رشيد

      حذف
  6. زينه
    تصورك رائع تنقلى لنا الاحداث بكل دقه وحرفانيه نتمنى من الله عز وجل ان يزول العدو من بلدنا فلسطين وان تستقر الحياه حتى تنعم اطفالنا بحياتهم البريئه
    تحياتى ابوداود

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا بالأخ العزيز محمد

      أشكر دعواتك القريبة من القلب

      تحيتي

      حذف
  7. قصة رائعة كروعتك عزيزتي
    دائما نعتقد باننا اذا ذهبنا الى مكان اخر سستحل كل مشاكلنا ولكن الغربة هي اكبر مشكلة ستكون فمهما حاولنا الابتعاد سيظل الحنين لاول مكان كنت فيه,,,هو صعب ذلك الشعور...
    لروحكِ اجمل الورود(Joody)

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزتي جوودي

      اسم مميز ووجود جميل
      وكلمات راقية أهلا بك عزيزتي
      والغربة تظل هي تخلخلل لمشاعر الذات الداخلية
      وتجعل النفس دائمة البحث

      كل الود

      حذف
  8. اختى العزيزة
    اخت الشهيد

    قصة رائعة و صور اروع

    لقد عادت الجذور الى ارضها

    هذه القصة سمعت قصة تشبهها من المخرج الفلسطينى رشيد مشهراوى

    تحياتى

    ردحذف
    الردود
    1. لقد عادت الجذور إلى أرضها

      تعليق رائع لو رأيته قبلا لوضعته عنوان للتدوينة

      كم سرني أن القصة أعجبتك

      وكم تحن كل الجذور لأصلها
      رغم البعد
      رغم الرحيل
      تظل الروح معلقة بأرضها

      أشكرك أخي العزيز
      وسرني ربطك للقصة بقصة لمخرج فلسطيني

      حذف
  9. زينه زيدان
    لا ياس مع الحياة ولا حياة مع الياس
    سياتى ما نتمناه وان بعد البعاد وطال الامد
    الفاروق

    ردحذف
    الردود
    1. الفاروق

      إن شا الله سيأتي ما نتمناه ولابد أن يحمل لنا الزمن
      نصر و فرحة

      أهلا بك لقد افتقدنا حضورك الكريم

      حذف
  10. سيعود حنظلة رافعا رأسه
    سيعود إلى بلده سيدا كريما
    هذا ما نتمناه و نرجوه و ان شاء الله قريبا سيحدث
    القصة رائعة و كتبتيها بأسلوب راق
    تحياتي لك

    ردحذف
    الردود
    1. أخي مصطفى

      حنظلة هذا الطفل الذي يحيا بيننا
      ويتقاسم مع أخوته المسئولية
      والحمل
      ويهاجر كي يعيل أخوته
      سيعود
      هو رافع الرأس رغم الألم الذي يكتنف جنبات الروح

      حذف
  11. قصة جميلة ،
    و للأسف قليلونَ هم من على شاكلةِ حنظلة ،
    فالكثيرونَ يتركونَ الغربة موطنًا لهم ،
    رغم الغصص التي تقبع في داخلهم ،
    و يحاولون إقناع أنفسهم بأنهم سعداء و بأنهم حققوا أنفسهم و ذواتهم ،
    مهما كانت الغربة لوحةً زيتيةً جميلة الألوان ؛
    بينما بدت لوحة الواقع باهتة ،
    يبقى الأملُ قابعًا في مكانٍ ما ..

    مشكلة الهجرة متأصلة عويصة ..
    و لها أسبابٌ كثيرة ،
    منها ما يتعلق بالدولة الجاذبة و أخرى تتعلق بالأم " الطاردة " ..
    كثيرةٌ تلك الأسبابُ و متشعبة ..

    آه ..
    دمتِ بكلِ خيرٍ و .. أملٍ يا صديقتي الجميلة ..

    تحيآاتي لكِ ..

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزتي دعاء

      الهجرة مشكلة شائكة تعاني منها كثير من الدول
      ولكن هنا لها ظروفها الخاصة
      والتي تجبر الكثير
      وهنا الحنين للوطن له شكل مختلف
      عن أي ظروف بلد أخرى

      كل الود عزيزتي

      حذف
  12. لمسة إنسانية رائعة ونظرة حكيمة للأمور وأسلوب سرد ووصف جميل

    تسلم إيدك

    ردحذف
    الردود
    1. أخي ضياء

      أهلا بتواجدك الكريم
      أشكر حضورك وكلماتك

      تحيتي لك

      حذف
  13. أسلوبك جميل وسرد مميز
    أعجبتني القصة بكل تفاصيلها فعلا السعادة لا تقاس بالمال والراحة
    هي معاني قد نجهها في أغلب الأحيان
    هناك أمور نظن أنها سبب سعادتنا ونكتشف بعد حين أنها ليست كذلك
    تحياتي لك عزيزتي زينة
    ميمي :))

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزتي ميمي

      أهلا بكِ لقد طوفت أكناف مدونتك وأعجبتني أفكارك
      وطرحك الجميل
      أهلا بكِ هنا
      و قد سرني أن القصة لاقت إعجابك

      كل الود

      حذف
  14. حسبنا الله ونعم الوكيل ..
    والملوك والحكام والرؤساء نائمون على فرش بطائنها من حرير ..
    لا يبالون بمن افترش الأرض مهداً لينعموا بالنوم على السرير ..
    وغذا واجهتهم بواجباتهم تنكروا وقالوا لك بغباءٍ :"مين سمير؟؟ " ..
    دمت بألف خير أختي زينة ..
    يبدو أن الملوك بحاجة لأن يشرد بهم بضع سنين عساهم يعرفون لون الشقاء وطعم التشرد .. وبؤس الفقر ..

    ردحذف
    الردود
    1. أخي محمد

      حسبنا الله هو المولى وهو النصير
      ليس هناك من الكلام ما يعبر عما
      يعصف بنا من براكين غضب وقهر
      ولكن ما يطمئننا أن لكل ظالم نهاية
      وأن يمهل ولا يهمل

      أشكرك أخي

      حذف
  15. إلي زينة المدونات
    رائعة والله " و الغربة وجع " ، آه والله يازينة إن الغربة وجع لكن الوجع الأكبر أن يكون الوطن غربة، والحياة غربة والسماء غربة والنهر غربة. الوجع الأكبر يازينة هو انعدام الأمل في أن شئ ينصلح في القريب. هل أضجرك؟ .. أعرف أن همومنا أقل من أن نلقيها علي وجدان أهل غزة، لكنه الهم واحد والجرح واحد يا زينة. أعرف أنني اليوم كئيب لكني كنت أدعي التماسك وإنك ما أن كتبت "و الغربة وجع " حتي تفجرت كل مخاوفي علي الوطن الغالي.
    مع خالص التحية والتقدير
    د. محمد زكريا الأسود

    ردحذف
    الردود
    1. أخي د. محمد الأسود

      أهلا بك لقد اشتقنا توجدك الطيب
      و الغربة هم يلم بصاحبه و يعذب روحه
      والغربة داخل الوطن هي أقسى أنواع الغربة
      لم يضجرني حديثا بل أتحفني و قاسمني ألما نعيشه
      أهل غزة دوما يتمنون أن تكونوا بخير وأن تفرغوا ما شئتم من نبضاتكم هنا

      خالص الشكر لك أخي العزيز

      حذف
  16. الحياة البسيطة .. لقلوب وجلة الله معهم

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزتي كريمة

      "الحياة البسيطة " عبارة اعجبتني

      دوما كلماتك قليلة لكنها تحمل الكثير
      الحياة البسيطة توحي بالسعادة والرضا

      حذف
  17. لن اعلق على الغربه لانه نظرتي ورأيي فيها متلخبط كتير هاليومين ومش قادره احدد موقفي منها :)
    لكن ما اعرفه هو أن الشدائد تصنع الرجال والمخيم هو منبع الشدائد ومن استطاع ان ينجح بتجاوز شدائد المخيم وقسوة ظروفه ومعيشته باستطاعته النجاح اينما كان .

    ردحذف
    الردود
    1. نيسآان الغالية جدا

      الغربة ... ومتلخبط كتير ... هاليومين...!!؟؟

      الشدائد هي أصل الرجولة لذا فإني لاحظت أن لأبناء المخيم
      ميزات خاصة لا يمكن أن يشاركهم بها أحد

      تحيتي لك صديقتي العزيزة

      حذف
  18. جميل جدا اسلوبك وعرضك
    رغم الكثير من الالم هناك الكثير من الامل
    تحياتى لكِ

    ردحذف
    الردود
    1. آية محمد

      أهلا وسهلا بحضورك المميز عزيزتي
      يسرني أن أسلوبي نال اعجابك
      كلماتك الموجزة صاغت الكثير

      كل الود لكِ عزيزتي

      حذف
  19. ابتي الحبيبة زينة زيدان
    كل عام وانتي بخير وسعادة واسعدني مرورك نشرت اليوم مشاركة للشعب السوري الشقيق
    وتحية وسلام ولا سلام مع بني اسرائيل

    ردحذف
    الردود
    1. أخي العزيز

      أهلا بك وشرفني جدا كتاباتك عن الوطن الغالي علينا جدا سوريا وقد نشرت عبر تدوينتي السابقة مشاركة لك

      أهلا بك دوما هنا

      تحيتي

      حذف
  20. عزيزتي زينه ..

    أعتذر على كسلي في متابعة آخر ما كتبتي هنا .. لكني لا أجد متسع الوقت لأستمتع بنصوص طويله و قصص تحتاج مني التركيز .. لكني هنا كالأطفال نظرت إلى الصور و استشعرت الفكره و كالعادة أحببتها.

    أتعلمين أنني زرت غزة .. حقا زرتها.. ليوم واحد لكنني فرحت بها كثيراً و أحببتها ...

    أكتب لك هنا جديدي صديقتي..

    دعني أردد ما رأيت
    أشدو رسالة القدس العتيقة
    :لكل بيت

    أسدل ستارك و انطوي خلف السواد
    هذا الزمان أحبتي
    زمن الحداد
    هذا زمان الرفض
    زمن الإنتفاض
    حرك أضعف الإيمان في وجه الظلام
    القي عبائتك المزانة بالديباج
    اليومُ مثل الغد مكحول الجبين

    حتى متى تمشي تلفع بالسكات
    ألقي يمينك في يميني ذاكري
    إشحذ صلاتك مع صيامك كي أكون
    غداً أيامُ فرحٍ عارمِ
    غداً سيأتي قاهراً هذا الجنون

    أنعم إلهي للغافلين ببعض فكرٍ
    أنعم إلهي للقانطين ببعض صبر
    أنعم عينا بالهدوء وبالسكينه
    اللهم أمتنا مسلمينَ.


    ------------------


    عسى رمضانك مبارك..

    وكل لحظاتك تبارك ..

    وجنة الخلد داري ودارك ..

    والنبي جاري وجارك ..

    صديقتك،
    أم محمد

    ردحذف
    الردود
    1. أم محمد صديقتي الغالية

      أهلا بكِ دوما ولا أعذار بيننا صديقتي

      كلماتك نابضة تقول حروفها بقوة وشجاعة
      للكلمة لفحة حارة تنهض منا الهمم

      تذكري دوما أن هنا بيت لك
      و أن هذه مدونتك انثري حروفك وقتما شئتِ

      تحيتي لك عزيزتي

      حذف
  21. نساله سبحانه التمكين والنصر لامتنا الاسلامية

    كل سنة وانتى بكل خير وسعاده ورمضان كريم حبيبتى زينة

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزتي بسمة الورد

      كم اشتقت حضورك

      كل عام وأنتِ بكل خير

      حذف
  22. قصة جميلة ومعبرة أختي زينة
    صحيح مهما كانت الإغراءات وبلغت الصعاب تبقى للوطن مكانته في قلب كل إنسان ..و قد علمنا الفلسطينيون الأشاوش ولا يزالون معنى الزطنية
    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. أخي محمد

      لكم يسرني وجودك المميز أخي

      وتبقى هذه القصة نموذجا يوجد في كل بيت هنا
      بالفعل من أطفالنا نتعلم وبهم نشد عزائمنا

      تحيتي لك

      حذف
  23. حقا اللفتة رائعة وتلامس شغاف قلوبنا ولا ندري عند قراءته نسعد بابناء مخيماتنا وصبرهم ورجولتهم واختلافهم عن بقية ابناء العالم ! أم نحزن على مأساة شعب قلما نجد من عاش مثلها واتمنى من الله أن يحفظ ابناء فلسطين أصحاب الرؤية الواضحة والحجة الدامغة والمشاعر الصادقة التي تبكينا وتفرحنا في آن ٍ واحد

    ردحذف

زودني بثقافتك .. مساحة النقاش بين يديك