الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

ملحمة


ملحمة



نصبتُ نفسي قائدة في الملحمة ، حركتُ جيوشاً لحل المسألة...
جنودي هي حروف بالوطن الكبير متيمة...
فعادت بين جريح وشهيد وإرادة محطمة.....
وطن مات خلف حدود مشمعة ، و فيّ يعيش أبداً خلف أضلع لحبه مشرعة...
لا وجود له إلا تحت ظل حروف كلمتي المشتتة الموجعة...
وفي نظرات عيون ٍ مدمعة ...

زينة زيدان


هناك 38 تعليقًا:

  1. الله أكثر من رائعة أدمعت عيناي .. فأحس أني سجينة داخل وطني مع الأسف!!!

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي كريمة

      كلنا نشاركك ذاك الشعور الموجع
      نحيط أنفسنا بسياج و نتلو آيات الحرية

      ليت الدموع تزيل الجدران


      تحيتي لكِ عزيزتي

      حذف
  2. غاليتى زينة فلسطين والعرب
    الاوطان ابدا لا تموت لكنها تظل حية فينا تنبض بالحرية
    ايات الله قاربت على التمام غاليتى والنصر قادم لا محالة

    جمعنا الله واياك بالفردوس الاعلى

    تحياتى وتقديرى

    ردحذف
    الردود
    1. الأوطان تبقى حية
      وآيات الله قاربت على التمام
      هذا هو سلوانا وعزاؤنا
      وأملنا بالله كبير
      لتفاؤلك وإيمانك العميق كل محبتي


      تحيتي لكِ صديقتي

      حذف
  3. ذكرتني بأسلوب أحمد مطر الشاعر العراقي المتيم بالوطن

    جميله .. وجمالها يكمن في قصرها

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا بك أخي محمد السيد

      يشرفني أن تلتقي كلماتي في نهجها مع المبدع مطر

      وكذلك يشرفني مرورك الكريم

      تحيتي

      حذف
  4. جميله جدا

    كلمات قليله تحدثت عن مشاعر كبيره و عميقه

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي ويسبر

      الكلمات مهما زادت أو قلت أو عظمت
      ماهي إلا ثمانية وعشرين حرف ..
      نستخدمها لتعبر عما في ذاتنا بكل حالاتها


      تحيتي لكِ عزيزتي

      حذف
  5. جميل حرفك كعادتك غاليتى زينة زيدان

    فحب الوطن فى دمك مشرق المعنى

    ادام الله عليك حسك المرهف

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزتي بسمة

      أشكر وجودك بين أحرفي
      ويشرفني أن يتناسب نسق حرفي مع أذواقكم


      تحيتي

      حذف
  6. "وطن مات خلف حدود مشمعة ، و فيّ يعيش أبداً خلف أضلع لحبه مشرعة..."

    راااائعه حقا
    ابدعتى

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزتي دينا

      الأروع هو حضورك

      تحيتي لكِ

      حذف
  7. الإصرار على تحقيق الأحلام هو ما يجعلها واقعا
    جميلة جدا يا زينة
    تسلمي

    ردحذف
    الردود
    1. الإصرار هو وليد الإرادة
      والإرادة رغم كل المعوقات حرة للأبد

      أشكرك أستاذ مصطفى
      تحيتي

      حذف
  8. صباح الغاردينيا زينه
    وتبقى الأوطان حية في دمائنا لاتموت
    وتبقين أنتِ ترفلين بجمال الحرف والمعنى "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا بكِ ريماس

      الأوطان في دمائنا حية أبدا لن تموت

      رغم كل الحدود وكل السدود

      هي أبدا حرة تسكننا

      لكِ كل الود

      حذف
  9. السلام عليكم
    زينة
    الوطن يضعف ولكنه لا يموت
    فالعمر مراحل وكذا التاريخ والايام دول
    وقريبا تعود الينا قوتنا
    فقط نعمل ونتوحد
    دمتى بخير

    ردحذف
    الردود
    1. في موسوعتي الوطن هو الوطن لا يضعف ولا يمرض ولا يموت
      إنما عزائمنا هي التي تبرد
      وقيودنا بفعل أنفسنا حولنا وحوله تضيق
      وكل ما أتمناه أن تعود لنا قوتنا
      ونعمل ونتوحد لنعود وطن
      وليس أوطان

      تحيتي لك أخي

      حذف
  10. كما قلت وأقول دوما
    مخطأ يا من تتخيل انك تستطيع
    ان تعبر فى تعليق واحد عما صاغته شاعره
    دائما ما تشرقين علينا ايتها الشمس بدفء من الكلمات
    تحياتى لزينتنا

    ردحذف
    الردود
    1. أخي محمد

      أشكر ثقتك و كلماتك
      وما نحن إلا تلاميذ على باب اللغة نقف
      وعلى أعتابها ما زلنا نتعلم

      تحيتي لك

      حذف
  11. فعلا هي وحدها حروفنا في هذه المرحله جيوشنا التي نقاتل بها الى ان تتحرك جيوش امتنا النايمة

    :

    مؤلمة حروفك بقدر واقعتيها .. و مؤسف هذا الواقع المرير :(

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي حنين

      اتمنى أن تستطيع جيوشنا المتمثلة في حروفنا إيقاظ جيوش أمتنا...
      هذه رسالتنا
      وهذه كلماتنا
      لأجل الوطن
      لاجل الحق نخطها

      تحيتي لكِ عزيزتي

      حذف
  12. الوطن يمرض ولكن لا يموت
    رائعه كلماتك
    تحياتى

    ردحذف
    الردود
    1. أخي عمرو يسري

      سعيدة بتواجدك هنا

      الوطن لا يمرض ولا يموت
      وهو حر رغم ما نضعه حوله من قيود
      "وطني هو وطني لا عيب فيه ولا أقباح
      إنما العيب كل العيب في جيش ألقى السلاح"

      كان هذا جزء من قصيدة كتبتها ونشرتها
      منذ فترة
      وها أنا أكررها

      تحيتي لك أخي

      حذف
  13. زينة زيدان ..
    الاسم الذي أجده حاضراً في أكثر المدونات الصديقة ..
    الآن حان القدر لأدخل ههنا وأقرأ في كلماتها ..
    دمت بألف خير .. أوطاننا أصبحت جريحةً أو كسيرةً .. أو على وشك الاحتضار ..

    تحيتي لك أختي .. بارك الرحمن بك
    أبو أسامة .

    ردحذف
    الردود
    1. أخي أبو أسامة

      أهلا بك اخي بين أحرفي وعبر رحاب كلماتي
      ولكم أتشرف بتواجدك الكريم
      وقد سرني تعليقك المتوازن جدا عبر مدونة العزيز يوسف
      واليوم يزيدني شرفا أنك هنا

      تحيتي لك

      حذف
  14. من يوحد؟ من يذيب حدودا مصطنعة، أوهمونا أن بها تبقى رايتنا مرتفعة. لم نر غير مصالح واقتسامات وصراع وأبواب الشر مشرعة.

    بارك الله فيك أختي زينة.

    ردحذف
    الردود
    1. معك أسأل وأتساءل..
      خذي صوتي إلى منبرك
      و نادي عبر الدول التي خلف الحدود قابعة
      من يذيب الحدود؟؟
      من يوحد الجنود؟؟
      من يحطم السدود؟؟
      .
      .
      .
      ؟؟

      تحيتي لنبضك العربي
      كل الود أخي رشيد

      حذف
  15. جميلة جدا يا زينة ..

    ذكرتيني بأسلوب أحمد مطر ..

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي امتياز

      لكم يشرفني ان يكون لحرفة اطلالة كما اطلالات المبدع مطر

      تحيتي لكِ عزيزتي

      حذف
  16. رائعه يا زينه

    بالامس انتهيت من ( رايت رام الله )
    :(


    دمت بخير

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزتي رؤى

      بل وجودك هو الأجمل

      رأيت رام الله لمريد البرغوثي
      هو ملخص فلسطين عبر كتاب
      يلخص معاناة الشعب الفلسطيني المشتت
      و يُري العالم ما واجهه الشعب من ويلات
      وهو بواقيته يلامس كل النفوس

      تحيتي لكِ عزيزتي

      حذف
  17. جميلة جدا زينة..دمتي مبدعة بسحر كلماتك..دوما في انتظار جديدك..تحياتي.

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا بك دوما اخي أحمد
      تشرفني متابعتك

      تحيتي

      حذف
  18. الصورة معبرة و الكلمات اكثر

    احسنت يا زينة

    اجدت التعبير

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا بعودتك صبح

      سعيدة بتواجدك الجميل

      تحيتي

      حذف
  19. وجعك وجعنا غاليتي
    حدود وهميه ...
    هم وضعوها ونحن صدقناها
    هم رسموها ونحن عشنا بداخلها
    صدقنا الكذبه
    وكذبنا ديناً وحدّنا وتاريخاً جمعنا واصولاً انبتتنا!!!

    ردحذف
    الردود
    1. صديقتي نيسآان

      هو الوجع الذي ألم بنا ورغم زيفه إلا انه اخذ الطابع الرسمي والقانوني وفرض علينا وأجبرنا ان نصدقه..

      غريب هذا الزمن
      والأغرب هي قواعده

      تحيتي لكِ نيسان
      دوما في انتظارك

      حذف

زودني بثقافتك .. مساحة النقاش بين يديك