‏إظهار الرسائل ذات التسميات مختارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مختارات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 فبراير 2011

بحثُ في الأيدي

بحثٌ في الأيدي


أيها الشعبُ

لماذا خلق اللهُ يديك؟

ألكي تعمل؟

لا شغلَ لديك.

ألكي تأكل؟

لا قوت لديك؟

ألكي تكتب؟

ممنوع وصول الحرفِ

حتى لو مشى منك إليكْ!

أنت لا تعملُ

إلا عاطلاً عنكَ...

ولا تأكلُ إلا شفتيك!

أنت لا تكتب بل تكبتُ

من رأسكَ حتى أخمصيكْ!

فلماذا خلق الله يديكْ؟

أتظن الله –جل الله-

قد سواهما...

حتى تسوىّ شاربيكْ ؟

أو لتفلي عارضيك ؟

حاش لله...

لقد سوّاهما كي تحمل الحكامَ

من أعلى الكراسي...لأدنى قدميكْ!

ولكي تأكل من أكتافهمْ

ما أكلوا من كتفيك.

ولكي تكتب بالسوط على أجسادهمْ

ملحمة ًً أكبر مما كتبوا في أصغريكْ.

هل عرفتَ الآن ما معناهما؟

انهض ،وكشر عنهما.

انهض

ودع كلكَ يغدو قبضتيكْ  !!


للشاعر العراقي أحمد مطر خطت هذه القصيدة أفكاره منذ عقود

واليوم تتحقق نبوءته

فلقد عرف العرب اليوم معنى الأيدي وغدا كل عربي له يدين

وصوتاً مجلجلا ً يخرج من القبور والكهوف ليهز القصور

ويرحل أهلها....!!

إهداء للمناضلين ..المذبوحين

لأبناء أمتي ..أهل ليبيا العزيزة

زينة زيدان