الأحد، 21 أكتوبر 2012

خلف قضبان الظلام .. يرتسم النور



خلف قضبان الظلام .. يرتسم النور

قصة قصيرة
على حرفة النافذة الصغيرة المطلة على سرداب طويل يقف كل يوم شعاع  نور لمدة ساعة.
خلف النافذة الملّحمة بالقضبان السميك تقبع هناك عينان تراقبان النور المتسرب بلهفة وشغف.
عينان تمكثان طوال اليوم مفتوحتين عبر الظلام تستدرجان مجيء ساعة الفرج .
وعندما تأتي الساعة القصيرة تتسمران  على النافذة لا ترمشان . فتأتي وتذهب اللحظة بسرعة وتعود الظلمة .
يجلس صاحب العينين ويسند ظهره للحائط ويمد رجليه فتلامس الحائط المقابل ، عن يساره جدار ثالث وعن يمينه باب موصد لا ينفتح ، في أسفله طاقة صغيرة تنفرج كل يوم مرة وتظهر من خلالها يد تلقي له بطبق أشبه بالفارغ وقطعة جافة يطلق عليها خبز .
بين النافذة و الجدران والباب الموصد وبعينيه المفتوحتين قضى عمراً لم يلمح من الدنيا إلا ظلاما وظلماً. وكان له دوما حلما أن يرى الشمس قرصاً.

تحت غمامة الظلام المطبق ليل نهار إلا ساعة كانت تراوده صورة والده التي لا تغادر المكان
وكلماته التي تحارب الصمت المستمر: 
-       - يا بني لا تخشَ الباب المغلق ولا الظلام ، فبابك الموصد يفتح أبواباً من الحرية لشعب بأكمله .. والظلام الذي يحيطك يخلق شمس مجدٍ لا تنطفئ. وإن كان حظك الموت فالشهيد حي لا يموت ولا ينتهي .

لا صوت ولا حراك  يغير شيئا من عادة الصمت المسيطر .. في صدره تتوهج الصرخات كما فتيل الزيت المشتعل .. يشبه البركان في صمته لو تكلم للفظ حمم.
بعد يوم أو يومين يحاول أن يحرك شفتيه ليخرج صوتا فتنتاب حلقه حشرجة .. يبدو أن الحنجرة كما الآلات مع قلة الاستعمال تتعطل.

خلف الجدران عبثا يحاول أن يحصي الأيام وغير الهواء العفن لا يتنسم . هناك يعاند اليأس  فيقنع الصبر بألا يتخلى عنه .. يحطم قضبان الظلام من أجل أن يحيا شعبه في النور ويتنفس ويتكلم .

رغم رتابة العيش المميت والانتظار المقيت، يجلس صاحب العينين الآملتين مرتاح الضمير .. لأنه سبق الشهداء في أجره فالشهيد ذهبت روحه مرة وسكنت جنان عدن ، وهو مازال يموت كل يوم مرات و مرة من أجل أن يحيا الوطن. 

هو يدرك أنه  حر بأصفاده
وأنا أدرك أن غيره رغم حريته ..هو أسير لأهوائه..


زينة زيدان الحواجري

الاثنين، 15 أكتوبر 2012

أنا الثائر...إلى القمة ِ أنا سائر



أنا الثائر...  

إلى القمة ِ أنا سائر

أحمل وطني على كتفي وفي السعي أُثابر
   
مهما ثَقُلَتْ الأحمال أنا الثائر

أنا ابن تونس الحرة

ولي تاريخ مسطر في الجزائر

هزمتُ الخوف في مصر

وفي ليبيا قتلتُ الجهل الجائر

وعدن سأُعيدها بيتاً عامر

أنا الثائر

في سوريا رغم موج الموت الهادر

ستنتصر الحناجر

لن نُهزمَ وأيامنا كلها جمعة

وصلوات ومنابر

أنا الثائر

أمي الثورة

وأبي شعبٌ نفس الجرح يُشاطر

سأصعد القمة

ولي رفاق يقاسموني الهمة

فدى الأوطان بأرواحنا جميعاً  نُغامر

هتافنا واحد يا الله يا قادر

ليس فينا خائن ولا بالحق كافر

عن يميني ابن العاص ويقودنا صلاح الناصر

أنا الثائر...

إلى القمة أنا سائر

نسعى إلى المجد سعياً

ونصنع من الحق قناطر

ومن بعد القمة

سأتعلق بخيوط النور

وإلى الشمس أسافر

من بعد سوريا

للأردن أنا زائر

و سأُسيّر ركب الكرامة  إلى الجزائر

أنا الثائر

يا صاحب العرش

كفاك

كفاك

لقد هُزمتَ لا تُكابر

أتيتُكَ وليداً

فأسميتني جيلاً تافهاً خاسر

اختصرتَ ديني في منهجكَ في حصةٍ

وفي مدرستكَ لم آخذ للتعبير عن رأي فرصة

ومع كل كيس دقيق جعلتَ لصقة

تُوضع على الفم خوفا على وجهكَ من البصقة

وها أنا آتيكَ اليوم ثائر

فما عاد يُقنعني رغيف الخبز الماكر

ولا يهمني الجوع ولا القمع الجائر

ولن أندبَ بعد اليوم حظاً عاثر

خذ من دمائنا حبراً

ومن أجسادنا دفاتر

وسطر مجد أمةٍ

فيها الرجال والحرائر

كلهم ثائر


زينة زيدان الحواجري

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

رسالة شكر...لكم أصدقائي وصديقاتي

رسالة شكر ...


أبارك لكم ولنفسي فوز تدوينتي "ذابت الكلمات على شفاه القلم " 

وتأهلها للنشر عبر كتاب ال100 تدوينة الثاني..

لكل من قرأ لي .. وحفزني 
ودفعني للأمام..
لكل من دعمني و صوت لي
لكم مني جميعا كل الشكر والتقدير

وكما أبارك لجميع أصدقائي وصديقاتي المدونيين الذين يشرفني أن أكون معهم في عمل مشترك بهذا الحجم و هذا القدر..

للجنة التحكيم
و لجميع القائمين على هذا المشروع
لكم منا كل الشكر والتقدير

أشكركم


زينة زيدان الحواجري






الجمعة، 28 سبتمبر 2012

الصديقات والأصدقاء الأعزاء.....



الصديقات و الأصدقاء الأعزاء...

أحتاج لدعمكم بالتصويت لمشاركتي عبر كتاب ال 100 تدوينة

عملية التصويت  جارية الآن و ستنتهي في مساء يوم الأحد الموافق 30 سبتمبر 

 المشاركة بعنوان " ذابت الكلمات على شفاه القلم "

التصويت يكون بالضغط على +1 في آخر التدوينة


يمكنكم   التصويت من هنا

لكم مني كل الود و التقدير.

أشكركم

زينة زيدان الحواجري


الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

في ذكرى رحيل الشمس


                   في ذكرى رحيل الشمس 
      


أخي الشهيد / رزق زيدان الحواجري

ما جئت أرثي نفساً فالنفوس كلها إلى الله مصيرها
ولا أرثي أخاً كانت من يده تشرق الشمس بضيائها
حمل الشمس معه وترك دموع تستوطن البيت
وعتمة تظل الأشياء بجناحها
إنما جئتُ أرثي فرحة امرأة كانت تطل مع كل فجر
بإطلالة ابنها
وصلابة أبٍ شقت الدموع إلى قلبه طريقها
و لّمة أسرة ٍ كان هو أعز خليل ورفيق لها
وطفلة كان هو شغفها و صديقها
طفلة تقف كل يوم على شرفة الأطلال
تتناسى كل المحطات... وتقف عند لحظة توديعها
فتعيش صورة الأخ أبداً في مخيلها
فتسيطر على كل ذكرياتها
رغم الحزن الذي يكتنف الروح ...
ما حملت قلمي لأجل الرثاء.. والبكاء
فما أرجع النحيب حبيبا ...
ولا أنبت الدمع إلا أشواك دنت من القلب الموجوع قطوفها..
ما جئت أرثي روحاً...
 فروح الشهيد تُحيي مجد شعوبها
إنما الرثاء للموتى وهو حيٌّ بيننا يسعى
فالجموع التي بالفرقة استظلت
والعزائم التي هزمت
والحقائق التي دفنت
والحجارة التي سقطت
والمقاومة التي سُيست
كلها بالرثاء أولى

زينة زيدان الحواجري

السبت، 15 سبتمبر 2012

براءة المسلمين...!!


" براءة المسلمين  "...!!


الإسلام منذ الأزل له صورة ثابتة عبر عقولنا ورسالة سامية وردت بوضوح عبر كتابٍ أنزله الله ليكون منهاجا للبشرية ، ومن خلال سنة نبوية مترجمة في فعل وتصرفات رسول كريم.
لم يأتِ القرآن ليكون فقط كلمات محجوزة داخل دفتي كتاب بل هو لم ينزل عبر كتاب ،
هو كلام انزله الله تعالى على صدر نبي الهدى ومن ثم انتقل إلى صدور أصحابه  وعرفه الناس ووصل إليهم من خلال سلوكيات المسلمين الأوائل ابتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - و امتدادا لسلوكيات وتصرفات وأفعال صحابته الكرام وأتباعه الذي ساروا على نهجه دون انحراف.
وكان لتتبعهم النهج الصحيح أثرا في انتشار الإسلام ليصل في حقب تاريخية قصيرة و بوسائل اتصال محدودة - في ذاك الوقت - لأبعد نقطة ممكنة .
 وولدت الدولة الإسلامية  و ازدهرت و نشرت على البشرية السلام ووصلت الرسالة السامية و احتضنت بأجنحتها كل الأنام بآرائهم ودياناتهم وسلوكياتهم و جنسياتهم المختلفة و عاشوا جنبا إلى جنب واستمرت الدولة دون انحراف.

هذا ما كان في القرون الأولى...
فماذا أتى في القرون التالية؟؟!

ألفاظ و رسومات و أفلام هي في مضمونها تسيء للإسلام و المسلمين ، ولم ولن تسيء للرسول الكريم .
الرسول لن تسيء له رسمة رديئة لفنان كان من قبل تصرفاتنا - نحن المسلمين- مهمشا ومتواري خلف فرشاته التي لم يسمع بها أحد ، فجاءت ردات أفعالنا لتعطيه من العالمية والشهرة ما ينافس به كبار الفن عبر العصور كلها.
الرسول لن تسيء له لفظة نابية من خلال مقطع مصور مجهول الهوية  أطلق عليه فيلم وما هو سوى مقطع مفبرك رديء الصناعة لا يرقى لمستوى الفن أبدا . ولكن جاءت ردات الأفعال لتخرجه من مستوى الرداءة ليصبح عاليما و ذا شهرة واسعة .

نصرة الرسول لا تكون بالقتل و التخريب والمعاداة لمن هم يعيشون في حمايتنا ، نصرة الرسول لا تكون بردة فعل لفعل مدروس و ممنهج ومعد مسبق ليفعل في وقت محدد و بشكل محدد  وفي مكان محدد فيحصل أصحابه على مبتغاهم ويحققون أهدافهم السياسية من تواجد قسري في أماكن ما كانوا يجرؤون على التواجد فيها ..فما حصل في ليبيا وفي هذا الوقت بالذات لم يكن عشوائيا و مخطئا من ظن أنه كذلك .و ما يحدث في مصر وغيرها ضد الأقباط ليس عشوائيا إنما مبيت و ممنهج ومدروسوله بُعد سياسي واضح.

إذن ماذا يجب علينا أن نفعل لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟

 الصمت  في  المحافل كلها ليس حلا . لكن قبل أن نتصرف يجب أن نعي نقطة هامة و هي  أن الأمر ليس عقائديا دينيا إنما هو بالدرجة الأولى سياسيا استعماريا و ربما غطاء لتحقيق مآرب عظمى في بلاد المسلمين خاصة في الشرق الأوسط . 

النصرة الحقيقة لرسولنا بأن نصنع لأنفسنا فعلا نحن أصحابه وهم أصحاب ردات الفعل وليس العكس.
صاحب الفعل هو من يحدد  ردات الفعل التالية وإسلامنا اليوم بحاجة لأفعال حقيقية تحقق ردات فعل تفي الإسلام حقه و تُعرف البشرية رسالته السامية  و انسانيته و رحمته وروح السلام التي يهديها لمن يعتنقه . 
اليوم تتوفر بين أيدينا كثير من الوسائل  من كلمة ، و كتاب ، وقنوات فضائية ، وشبكات اتصال وتواصل و عوالم مفتوحة  . هذه الوسائل امتلاكها أسهل بكثير من امتلاك قنبلة لكننا تركناها و استخدمنا القنبلة ... 
ووهبنا ديننا صورة تغضب رسول الله هي صورة ... الإرهاب
وبأيدينا أحدثنا انحراف الدولة و الرسالة السماوية السامية ...!!

فعلا عذرا رسول الله ..!!
عذرا منك لما فعله أبناء الإسلام ...!!

زينة زيدان الحواجري


الخميس، 6 سبتمبر 2012

شخصيـات فلسطينيـة



شخصيـات فلسطينيـة

بين الحرف والحرف يرسو كلام
قصص تُترجم وأحلام
للمعرفة والثقافة أعلام
خرجوا من قلب الظلام
من خلف الركام
رغم الموت والحطام
بعزائمهم نسجوا المجد
فكانوا خيراً لكل الأنام
شدوا زناد الحرف
فخرجت رصاصاتهم عبر فوهات الأقلام
هم أسلافي العظام
هم لنا فجر ونحن من بعدهم شروق وإقدام




سلسلة أعدتها الصديقة الكاتبة امتياز النحال صاحبة مدونة " قلم ودفتر "
 
كانت حملة التدوين اليومي التي امتدت من 20 يونيو حتى 20 يوليو عام 2012 فرصة لعرض العديد من الأفكار و القضايا الهامة التي تستوجب  النقاش ، وقام العديد من المدونين باستغلال هذه الفترة  لتدوين و عرض مواضيع  مختلفة . ما لفت النظر بشكل متميز خلال الحملة هو عرض المدونة امتياز النحال لسلسلة  كاملة نشرت تحت عنوان " هؤلاء أسلافي "  حيث تضمنت السلسلة ثماني وعشرين شخصية فلسطينية قام على كاهلها حاضر الشعب الفلسطيني وقضيته . وقد  منحتنا هذه السلسلة معرفة عميقة حول شخصيات  نسمع عنها منذ صغرنا لكننا كنا نجهل تفاصيل تلك الشخصيات و انجازاتها و دورها في بناء صروح عظيمة نرها اليوم  على أرض الواقع. فأتت هذه السلسلة لتفي هؤلاء الأشخاص حقهم وتزودنا بكم عظيم من المعلومات عنهم .

قامت المدونة امتياز بعرض  السلسلة بشكل واعي حيث حققت عنصر التنويع في عرض الشخصيات فكانت شاملة لجميع جوانب الحياة العامة ؛ و جاءت بنماذج لشخصيات أدبية ، وعلمية ، و اقتصادية ، ووطنية عرضتها بشكل مختصر و سلس محبب للقاري ، و بشكل  عملي وعلمي واعي ، و مفيد جدا لكل باحث ومهتم .
بعد اكتمال السلسلة المكونة من ثماني وعشرين شخصية فلسطينية ، وعرضها بشكل كامل خلال شهر التدوين اليومي أود أن أثني على جهد المدونة امتياز النحال المتميز. وكذلك أود أن أشير للسلسلة مرة أخرى لتحقيق الاستفادة  و المنفعة المرجوة  فيمكنكم الوصول للسلسلة عبر الرابط التالي :


وقد أفادت الصديقة امتياز أن السلسلة ستكون مستمرة لإضافة شخصيات جديدة وستعرض في خانة ثابتة وخاصة خلال المدونة.
 و إنه لشرف لي بأن استكمل ما بدأته الصديقة امتياز و أضيف شخصية  فلسطينية جديدة للسلسلة و التي ستكون شخصية رقم29


سلسلة هؤلاء أسلافي : شخصية رقم 29

امتياز النحال زعرب

ولدت الكاتبة الفلسطينية امتياز النحال زعرب في مدينة رفح عام 1981 م ، تلقت تعليمها الابتدائي والإعدادي في مدرسة العقاد المشتركة ، وتعليمها الثانوي بمدرسة القدس الثانوية للبنات.
حصلت على شهادة البكالوريوس من كلية الآداب تخصص لغة إنجليزية / فرنسي من جامعة الأزهر بغزة عام 2003 م.
ثم نالت شهادة دبلوم تأهيل تربوي من جامعة القدس المفتوحة عام 2009م.
متزوجة و تعيش حالياً في مدينة غزة..

مسيرتها الأدبية :

بدأت مشوار الكتابة منذ سن صغير لم يتعدَ خمسة عشر عاما،  وكانت بداية كتاباتها تتنقل بين الشعر والخواطر ، وقد لفت حسها الإبداعي نظر الجميع رغم حداثة سنها . ثم انتقلت لكتابة المقالات ووفقت في هذا المجال بشكل متميز ،  فكان لها من اسمها " امتياز " نصيب في كل ما خطت يمينها . وهي ما زالت تستكمل مشوارها في نشر كلمة حروفها كُتبت لأجل الحق و الوعي و الثقافة.
و تعرض الكاتبة امتياز معظم كتاباتها وانجازاتها الأدبية من خلال مدونتها " قلم و دفتر " باسم " وجع البنفسج ".

كتابها الأول  " حد الوجع " :

 تم نشر أول كتاب لها تحت عنوان " حد الوجع " عن  دار ليلى – كيان كورب - خلال مشروع النشر لمن يستحق المرحلة  الثالثة عام 2012م .
الكتاب عبارة عن جزئين الأول يضم  مجموعة قصصية تنوعت بين الاجتماعية و الإنسانية و الوطنية . وكان الجزء الثاني عبارة عن مجموعة من المقالات المتميزة و التي شرحت من خلالها و ناقشت العديد من المشكلات و الظواهر الاجتماعية و السياسية في المجتمع الفلسطيني و المجتمع العربي ككل .

مؤلفاتها :

تُلخص انجازاتها الأدبية فيما يلي :
-      كتاب أبجدية إبداع عفوي ، نصوص ، بمشاركة مجموعة من المؤلفين العرب ، 2011 م
-      كتاب حد الوجع ، قصص وأشياء أخرى ، 2012 م
-      فلسطينيات ، سير وتراجم ، مخطوط .
-      قاموس الامتياز المصور للأطفال ، قاموس تعليمي ، مخطوط

أنشطتها :

-      عضو رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين
-      عضو رابطة أدباء الشام.
-      صاحبة مدونة قلم ودفتر.


منذ وطء قلمي أرض التدوين الفسيحة ، منذ أول حرف قرأته فتجاوز عيني و سبح بمهارة نحو الفؤاد ، منذ أن لمحت الحروف التي تتسابق لبث الحب والخير . حينذاك أيقنت أن للكلمة روح تهبها لكل من يمر عبرها ، و أدركت أن للحرف صوت جهور، وحد قد يكون أعظم من وقع السيف ، و رسالة مستمرة لا تنتهي ولا تنخفض . جبت عالم التدوين وكلِّي ثقة بأن هناك أناس كرسوا جزءاً من جهدهم ومن وقتهم لأجل أن يكون لنا كيان ثقافي ومعرفي ....لا أبالغ عندما أقول أن الصديقة امتياز النحال هي أحد أولئك وأن لها دور مهم في التدوين على مستوى المدونات الفلسطينية بوجه خاص ،ولها أثر إيجابي في نقل صورة واضحة وصادقة عن معاناة وواقع غزة التي ولدت وعاشت ومازالت تعيش فيها ...أهل غزة على الثغور صامدون و امتياز تستمد وتمد من حولها صمودا ينبع من إيمانها القوي بكلمة الحق التي تطرحها ، ومن حقها بأن لنا الحرية بأن نصدح بما يجول عبر الروح .
عزيزتي امتياز لكِ مني تحية وعرفان بالجميل..

زينة زيدان